كتب : يسرا السيد
تقارير: «ميتا» تُعيد تقييم استراتيجية شرائح الذكاء الاصطناعي وتلغي تطوير الجيل الأحدث
كشفت تقارير إعلامية أن شركة «ميتا» قررت إلغاء خططها لتطوير أحدث جيل من شرائح الذكاء الاصطناعي التي كانت تعمل عليها داخلياً، في خطوة تعكس مراجعة شاملة لاستراتيجيتها التقنية في هذا المجال، مع التوجه نحو إنتاج نسخة أقل تعقيداً من الرقائق.
وبحسب التقارير، واجهت «ميتا» تحديات فنية وهندسية خلال عملية تصميم الشرائح المتقدمة، ما أدى إلى تباطؤ التطوير وصعوبات في تحقيق الأهداف المرجوة من حيث الأداء والكفاءة. وكانت الشركة تسعى من خلال هذه الرقائق إلى تقليل اعتمادها على الموردين الخارجيين، وتعزيز بنيتها التحتية الخاصة بتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، خاصة مع التوسع الكبير في خدماتها القائمة على الخوارزميات المتقدمة.
في المقابل، أشارت المعلومات إلى أن «ميتا» أبرمت خلال الفترة الأخيرة صفقات جديدة مع موردين خارجيين لتأمين احتياجاتها من المعالجات المتخصصة، ما يعكس استمرار اعتمادها على الشركاء التقنيين في المدى القريب، رغم محاولاتها تطوير حلول داخلية.
ويأتي هذا التحول في وقت تتصاعد فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى في سباق تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث تمثل الرقائق المتقدمة عاملاً حاسماً في تحسين سرعة المعالجة وتقليل التكلفة التشغيلية.
ومن المتوقع أن تؤثر هذه الخطوة على خطط «ميتا» طويلة الأجل المتعلقة بتوسيع قدراتها في مجالات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتحليل البيانات على نطاق واسع.


