كتب : يسرا عبدالعظيم
ترامب يوقع ميثاق “مجلس السلام” في دافوس بمشاركة دول متعددة وامتناع دول أوروبية
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس، خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا، ميثاق “مجلس السلام” الذي أعلن عنه ككيان دولي جديد يهدف في المقام الأول إلى دعم تسوية النزاع في فلسطين وإعادة إعمار غزة، قبل أن يتسع نطاقه ليشمل جهودًا لمعالجة النزاعات العالمية.
وفي كلمته أمام الحضور، قال ترامب إن “مجلس السلام لديه فرصة ليكون من أهم الكيانات الدولية”، مشيرًا إلى أنه يضم قادة من دول مختلفة حول العالم، وأن المجلس ملتزم بإعادة إعمار قطاع غزة ويعمل على تعزيز السلام والاستقرار. وأكد أن الولايات المتحدة حافظت على وقف إطلاق النار في غزة وضمنت استمرار المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى مشاركة 59 دولة في جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
الدول التي انضمت أو رحّبت بالمجلس:
بحسب البيانات المتوفرة، رحّبت عدد من الدول العربية والإسلامية بالمبادرة وأعلنت قبولها الانضمام إلى “مجلس السلام”، بينها:
المملكة العربية السعودية
جمهورية مصر العربية
دولة قطر
تركيا
الأردن
الإمارات العربية المتحدة
إندونيسيا
باكستان
كما وردت إشارات إلى مشاركات من دول أخرى مثل المجر، المغرب، أرمينيا، أذربيجان، وبيلاروس ضمن قائمة الدول التي قد تشارك في عضوية المجلس.
دول امتنع بعضها عن الانضمام أو أبدت تحفظًا:
في المقابل، أبدت دول غربية أوروبية تحفظات قوية أو رفضًا للمشاركة في المجلس، منها:
فرنسا، التي أعلنت عزمها رفض الدعوة في المرحلة الحالية
النرويج، التي رفضت الانضمام رسميًا
السويد، التي أعلنت عدم المشاركة أيضًا
ألمانيا التي عبرت عن تحفظها تجاه فكرة إنشاء كيان دولي جديد بدلًا من دعم المؤسسات القائمة مثل الأمم المتحدة
كما أشار تقارير إلى أن الهند وافقت المشاركة بينما اليابان والصين لم تعلنا موقفها بعد، في حين أن بريطانيا قالت إنها تدرس الدعوة قبل اتخاذ قرار.
ويُعد هذا المجلس جزءًا من خطة أوسع أطلقها ترامب تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة، وإعادة إعمار القطاع، وتوسيع نطاق مجلس السلام ليشمل حل النزاعات الأخرى حول العالم، رغم تحفّظات بعض الدول التي ترى أن هذه المبادرة قد تؤثر على دور الأمم المتحدة في حفظ السلام الدولى


