كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلنت الولايات المتحدة، في خطوة وصفها محلّلون بأنها استفزاز مباشر لبكين، رفع الحظر المفروض على تصدير الأسلحة إلى كمبوديا، الذي كان مفروضًا منذ عام 2021.
وجاء هذا القرار بعد عودة التعاون الدفاعي بين واشنطن وبنوم بنه، في سياق تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة الجريمة العابرة للحدود، واستئناف المناورات العسكرية المشتركة بين البلدين تحت اسم “أنغكور سنتينل” والتي توقفت منذ عام 2017.
كما تشمل الخطة السماح بضباط كمبوديين بدراسة في الأكاديميات العسكرية الأمريكية مثل ويست بوينت وأكاديمية القوات الجوية، ما يعزز الروابط العسكرية بين البلدين.
المحللون يرون أن هذه الخطوة تتجاوز البعد الإقليمي، إذ أنها تندرج ضمن استراتيجية أكبر لترامب تستهدف تحدي النفوذ الصيني في جنوب شرق آسيا. بكين بدورها قد تفسر هذه الخطوة على أنها تصعيد للرغبة الأمريكية في إعادة تشكيل موازين القوة في المنطقة.
في تطور متصل، ساهم ترامب في الوساطة لتوقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بين كمبوديا وتايلاند، خلال قمة لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في ماليزيا، ما يزيد من رمزية دوره السياسي في المنطقة.
هذه التحركات تأتي في وقت يخشى فيه بعض المراقبين من أن تنعكس على العلاقات الأمريكية-الصينية، خاصة مع استمرار التوتر حول المعادن الإستراتيجية والتجارة وكذلك النفوذ العسكري في رضيع آسيا.


