كتب : دينا كمال
ترامب:وارش والفيدرالي.. اختبار التضخم في أميركا
يتجه البيت الأبيض ومجلس الاحتياطي الفيدرالي لاختبار جديد مرتبط بملف التضخم والسياسة النقدية.
ويأتي ذلك مع تولي كيفن وارش رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلفاً لجيروم باول.
ويربط هذا التغيير مصير السياسة النقدية مباشرة بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكان باول هدفاً دائماً لانتقادات ترامب بسبب أسعار الفائدة والنمو الاقتصادي.
ومع وصول وارش، تتغير معادلة العلاقة بين البيت الأبيض والبنك المركزي الأميركي.
ويُنظر إلى تعيينه باعتباره تعزيزاً لنفوذ ترامب داخل مؤسسات صنع القرار الاقتصادي.
وخلال حفل أداء اليمين، أشاد ترامب بوارش ودعا إلى اقتصاد قوي ومزدهر.
وقال ترامب إنه يتوقع من رئيس الفيدرالي الجديد أداءً متميزاً وفق رؤيته الاقتصادية.
وتواجه الإدارة الأميركية تحديات متصاعدة قبل انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
وتراجع مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ.
كما ارتفعت أسعار الفائدة على قروض الرهن العقاري لأكثر من 6.5%.
ويزيد ذلك الضغط على سوق الإسكان ويؤثر على القدرة الشرائية للأسر الأميركية.
وسجل التضخم ارتفاعاً من 2.3% إلى 3.5% منذ مارس 2025.
كما ارتفع متوسط سعر البنزين بشكل واضح خلال الأشهر الماضية.
وتشير بيانات السوق إلى استمرار القلق بشأن تكاليف المعيشة داخل الولايات المتحدة.
ويرى محللون أن التضخم يمثل التحدي الأكبر أمام الإدارة الحالية.
وتحذر تقارير اقتصادية من أن رفع الفائدة قد يضر النمو الاقتصادي.
ويواجه وارش مجلساً منقسماً داخل الفيدرالي مع تباين في الآراء حول السياسة النقدية.
كما ينتظر المستثمرون اتجاهات الفائدة المقبلة وتأثيرها على الأسواق العالمية.
ويُتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة قرارات نقدية أكثر جدلاً داخل الفيدرالي.


