كتب : يسرا عبدالعظيم
“تحرر بلا خوف”… رسالة كوتش نعمان زريوح لفهم النرجسي وكسر تأثيره
فهم النرجسي الخفي
النرجسي الخفي شخصية نرجسية تختبئ خلف صورة الشخص الحساس أو الضحية.
يستخدم التعاطف النفسي والتلاعب غير المباشر بدلاً من طلب الإعجاب المباشر.
أبرز أساليبه:
اللعب بالشعور بالذنب.
التظاهر بالضحية حتى عند الخطأ.
التعليقات المبطنة للتقليل من الآخرين.
استخدام الصمت أو الانسحاب كوسيلة ضغط.
يمكن كشفه عبر أثره النفسي. غالباً يشعر الطرف الآخر بالذنب المستمر وعدم الكفاية.
كما يظهر غياب التوازن في العلاقة وصعوبة اعترافه بالخطأ.
دور الضحية: دفاع أم نمط سلوكي؟
العب دور الضحية مزيج بين آلية دفاع مكتسبة ونمط سلوكي.
الجذور غالباً تبدأ في الطفولة بسبب الإهمال أو النقد المستمر أو التدليل المفرط.
في البداية تحمي الذات، ومع الوقت تتحول إلى أسلوب ثابت للسيطرة والحماية.
بالتالي، النرجسي لا يلعب دور الضحية لأنه ضعيف، بل لأنه تعلم أن هذا الدور يمنحه حماية وسيطرة.
الصورة الخارجية للنرجسي
يُرى أحياناً كشخص تافه أو غير ناضج.
في الواقع، يمتلك قدرات تحليلية واجتماعية قوية.
المشكلة أن الناس تلاحظ الغرور وحب الظهور فقط.
التلاعب يحدث غالباً في الخفاء، وليس أمام الجميع.
التعامل مع النرجسي
الأفضل: كسر تأثيره علينا، وليس كسره كشخص.
خطوات أساسية:
تقليل التفاعل العاطفي والهدوء.
عدم تغذيته نفسياً أو الانخراط في صراعات طويلة.
وضع حدود واضحة وتجنب النقاشات الطويلة.
الحفاظ على الاستقلال النفسي وربط القيمة الذاتية بالنفس فقط.
مواجهة أساليب التلاعب
سخن وبارد / تجاهل / الإغراق ثم الانسحاب: قد يربك النرجسي مؤقتاً لكنه يعيد السيطرة لاحقاً.
الحل الصحي هو: الهدوء، الوضوح، الحدود، وعدم الانخراط في اللعبة.
فك التعلق
التحرر يبدأ بفك التعلق النفسي وليس بالضرورة بترك العلاقة.
قل الاعتماد العاطفي على النرجسي.
وسّع حياتك خارج العلاقة.
اربط قيمتك بالنفس وليس برأيه.
الرسالة الأخيرة
كوتش نعمان: “تحرر بلا خوف”.
التحرر يعني التحرر من السيطرة والخوف، وليس الرحيل دائماً..


