كتب : يسرا عبدالعظيم
بوينغ: توقع عقدًا مع البنتاجون لزيادة إنتاج صواريخ “باتريوت” 3 أضعاف
أعلنت شركة بوينغ توقيعها عقدًا طويل الأجل مع وزارة الدفاع الأمريكية يمتد لمدة 7 سنوات، بهدف زيادة إنتاج نسخة مطورة من صواريخ “باتريوت” الدفاعية إلى ثلاثة أضعاف.
ويأتي هذا الاتفاق ضمن توجه أمريكي واسع لتعزيز القدرات العسكرية وتسريع وتيرة تصنيع أنظمة الدفاع الجوي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والحاجة إلى إعادة بناء المخزونات العسكرية التي استُنزفت خلال العمليات الأخيرة.
وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية، فإن العقد يمنح شركة بوينغ استقرارًا إنتاجيًا طويل المدى، ما يتيح لها توسيع خطوط التصنيع والاستثمار في التكنولوجيا والعمالة لزيادة الكفاءة وتسريع التسليم.
وتندرج هذه الصفقة ضمن سلسلة اتفاقيات أبرمها البنتاجون مع شركات دفاع كبرى، مثل “لوكهيد مارتن” و“بي إيه إي سيستمز”، بهدف رفع إنتاج الأنظمة الصاروخية والذخائر بشكل كبير، في إطار ما وصفته واشنطن بالتحول إلى “جاهزية حرب”.
ويُعد نظام “باتريوت” من أبرز منظومات الدفاع الجوي الأمريكية، حيث يُستخدم لاعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المعادية، ويشكل عنصرًا رئيسيًا في أنظمة الدفاع لدى الولايات المتحدة وحلفائها.
ويعكس هذا التحرك تصاعد الطلب العالمي على أنظمة الدفاع الجوي، خاصة في ظل التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط ومناطق أخرى، ما يدفع واشنطن إلى تسريع الإنتاج وتعزيز القدرات الدفاعية بشكل غير مسبوق.


