كتب : يسرا عبدالعظيم
انطلاق فعاليات “يوم التشويش القُطري” في الداخل المحتل منذ عام 1948 احتجاجًا على تصاعد الجريمة
انطلقت، اليوم، فعاليات “يوم التشويش القُطري” في مناطق الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، بمشاركة واسعة من أبناء المجتمع العربي، وذلك في إطار حراك احتجاجي منظم يهدف إلى مواجهة تصاعد العنف والجريمة المنظمة، والتنديد بما يصفه المحتجون بـتواطؤ الشرطة الإسرائيلية وتقاعسها عن ملاحقة الجناة.
وشهدت عدة مدن، من بينها حيفا والقدس وتل أبيب، إغلاق شوارع رئيسية وتنظيم تظاهرات واعتصامات، عبّر خلالها المشاركون عن غضبهم من استمرار جرائم القتل وغياب الحلول الجدية، مؤكدين أن المجتمع العربي يدفع ثمن سياسات الإهمال المتعمد وغياب الأمن.
ويؤكد القائمون على الفعاليات أن “يوم التشويش” ليس حدثًا عابرًا، بل جزء من مسار نضالي متواصل يهدف إلى الضغط على السلطات الإسرائيلية لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل الفعلي على تفكيك شبكات الجريمة المنظمة ووضع حد لحالة الانفلات الأمني التي تهدد النسيج الاجتماعي.
ويأتي هذا اليوم الاحتجاجي في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم القتل داخل المجتمع العربي خلال السنوات الأخيرة، وسط اتهامات متكررة للشرطة الإسرائيلية بازدواجية المعايير، وترك السلاح والجريمة يتفشيان دون رادع حقيقي.


