كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
شهدت مؤشرات البورصات العالمية تحركات متباينة في مستهل تعاملات جلسة بداية الأسبوع، وسط حالة من الترقب تسيطر على المستثمرين، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية وتذبذب الأسواق المالية الكبرى.
وفي الأسواق الأمريكية، سجلت المؤشرات الرئيسية أداءً متباينًا، حيث تراجع مؤشر داو جونز إلى نحو 46,504 نقطة منخفضًا بنسبة 0.13%، بينما ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.11% ليصل إلى 6,582 نقطة، وصعد مؤشر ناسداك بنسبة 0.18% مسجلًا 21,879 نقطة، في إشارة إلى استمرار التباين داخل وول ستريت بين قطاعات التكنولوجيا والصناعة.
أما في الأسواق الأوروبية، فقد اتجهت المؤشرات نحو التراجع في بداية التداولات، حيث انخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.56% ليسجل نحو 23,168 نقطة، كما تراجع مؤشر يورو ستوكس 50 بنحو 0.70%، وهو ما يعكس ضغوطًا مستمرة على أسواق القارة الأوروبية.
وفي المقابل، أظهرت بعض الأسواق العالمية أداءً إيجابيًا، حيث ارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة تقارب 0.69%، كما صعد مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 1.26%، مدعومًا بعمليات شراء قوية في أسهم الشركات الكبرى، ما ساهم في تقليص خسائر الأسواق العالمية.
وعلى صعيد الأسواق الناشئة، سجلت بعض المؤشرات مكاسب طفيفة، في حين تراجعت مؤشرات أخرى في آسيا وأوروبا، ما يعكس حالة عدم الاستقرار التي تضرب الأسواق العالمية مع بداية الأسبوع.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار تأثير البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب تقلبات عوائد السندات، وهو ما يضغط على شهية المستثمرين ويؤدي إلى تحركات غير مستقرة في الأسواق العالمية.
في المجمل، تعكس مؤشرات البورصات العالمية في مستهل تعاملات الأسبوع حالة من الحذر والترقب، حيث تتصارع عوامل الصعود المدعومة بعمليات الشراء، مع ضغوط اقتصادية قوية، ما يجعل اتجاه الأسواق خلال الأيام المقبلة مرهونًا بالتطورات الاقتصادية والسياسية العالمية.


