كتب : الكاتبة البحرينية هدى رضي
- اليوم العالمي للطفل ومكانة البحرين الرائدة
يحتفل العالم في 20 نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للطفل، وهو مناسبة لتسليط الضوء على حقوق الأطفال واحتياجاتهم، وأهمية توفير بيئة آمنة وصحية لهم. يُعتبر هذا اليوم تذكيراً بحقوق الأطفال وضرورة ضمان توفير التعليم والرعاية لهم.
البحرين: رائدة في تشريعات حقوق الطفل
تُعتبر مملكة البحرين من الدول الرائدة في إقرار القوانين التي تهتم بالطفل وحقوقه. حيث بذلت جهودًا كبيرة لتطوير بيئة تعليمية وصحية تدعم الأطفال بمختلف احتياجاتهم. وقد تمكنت البحرين من إقرار عدد من التشريعات التي تهدف إلى ضمان حقوق الأطفال وتعزيز خدمات الرعاية لهم.
أسست المملكة مؤسسات ومراكز تهتم بتعزيز حقوق الأطفال، إضافة إلى برامج ومبادرات تهدف لرفع مستوى الوعي حول احتياجات الأطفال، والمتعلقة بالتعليم والصحة النفسية.
الحاجة لقوانين خاصة بأطفال صعوبات التعلم
رغم الجهود التي بذلتها البحرين، لا يزال هناك مجال أكبر للتحسين، خصوصاً فيما يتعلق بأطفال ذوي صعوبات التعلم. يتطلب الأمر توسيع نطاق القوانين لتشمل تدابير خاصة تساعد هذه الفئة، على غرار ما يُعرف في الدول المتقدمة بقوانين SEND (Special Educational Needs and Disability).
في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، تضمن هذه القوانين حقوق أطفال صعوبات التعلم، وتوفر لهم التعليم الميسر والدعم النفسي والاجتماعي. لذلك، على البحرين أن تسعى لتكون السباقة في الخليج والعالم العربي في هذا المجال.
دور المجتمع في دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
تعتبر مشاركة المجتمع ككل — من المؤسسات التعليمية إلى الأسر — أمراً حاسماً في دعم الأطفال ذوي صعوبات التعلم. يجب أن يعمل الجميع على تعزيز الوعي بأهمية هذه القضية وضرورة توفير بيئة تعليمية شاملة.
تسهم البرامج التدريبية وورش العمل في تمكين المربين والأسر من فهم أفضل لاحتياجات الأطفال ذوي صعوبات التعلم، مما يعزز من قدرتهم على التعاون وتقديم الدعم الملائم.
يمثل اليوم العالمي للطفل تذكيراً بأهمية حقوق الأطفال، ومن الضروري أن تواصل البحرين جهودها في سن القوانين التي تخدم هذه الحقوق، خصوصاً لأطفال صعوبات التعلم. من خلال الالتزام بتحسين البيئة التعليمية والرعاية المقدمة، يمكن أن تصبح البحرين رائدة في هذا المجال، وتساهم في إحداث تغيير إيجابي في حياة الأطفال بمختلف احتياجاتهم.
عدد المشاهدات: 59


