كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلنت مجموعة من الباحثين في الصين عن تطوير روبوت جديد يتمتع بمظهر وتصرفات تحاكي البشر إلى حد كبير، في خطوة جديدة تعكس التقدم الهائل الذي حققته البلاد في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات المتقدمة.
وقال مطورو المشروع إن الروبوت الجديد قادر على أداء مجموعة واسعة من الحركات البشرية الدقيقة، بما في ذلك تعابير الوجه المختلفة، والحركات الجسدية المتناسقة، والتفاعل مع البيئة المحيطة بطريقة ذكية، ما يجعله أقرب إلى الإنسان من أي روبوت سابق طورته الشركات الصينية.
وأشار الخبراء إلى أن الهدف من هذه التكنولوجيا لا يقتصر على الابتكار التقني فحسب، بل يسعى أيضًا إلى استخدامها في مجالات متعددة تشمل الرعاية الصحية، وخدمة كبار السن، والتعليم، والمساعدة في المهام الخطرة التي قد لا يكون البشر قادرين على تنفيذها بسهولة.
وأوضح الباحثون أن الروبوت يمكنه التواصل مع البشر بطريقة طبيعية نسبيًا، من خلال التعرف على الصوت والإيماءات وتحليل المشاعر، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة لتطبيقاته في الحياة اليومية وفي بيئات العمل المختلفة.
من جانب آخر، يرى بعض المراقبين أن هذا الإنجاز يمثل خطوة مهمة نحو دمج الروبوتات في المجتمع الصيني والعالمي، ولكنه يثير أيضًا تساؤلات أخلاقية وقانونية حول حدود استخدام الروبوتات الشبيهة بالبشر، وكيفية التعامل مع حقوقهم وواجباتهم في حال انتشارها بشكل واسع.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تتسارع فيه سباقات الابتكار التكنولوجي بين الدول، حيث تركز الصين على تعزيز مكانتها العالمية في الذكاء الاصطناعي والروبوتات، بما يجعلها منافسًا رئيسيًا للدول الرائدة في هذا المجال مثل الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية.


