كتب : يسرا عبدالعظيم
السوق السعودية تجذب المتسوقين الخليجيين بفجوة سعرية وخيارات واسعة
تشهد السوق السعودية تدفقًا متزايدًا للمتسوقين من دول الخليج العربي، لا سيما من الكويت والبحرين وقطر، مدفوعين بـ فجوة أسعار واضحة بين السوق السعودية وأسواق بلدانهم في العديد من السلع الاستهلاكية والغذائية، فضلًا عن تنوع الخيارات وجودة المنتجات المعروضة، ما يعزز ما يطلق عليه الخبراء التجارة البينية للأفراد.
وتبرز أسواق المنطقة الشرقية، خصوصًا في الخفجي والدمام والأحساء، كمراكز جذب رئيسية للمتسوقين الخليجيين، إذ يسهل الوصول إليها بريًا عبر الحدود، وتوفر أسواقاً كبيرة ومتنوعة في السلع الاستهلاكية وأسعار تنافسية مقارنة بأسواق الكويت وقطر والبحرين.
وتظهر المقارنات السعرية أن السعودية تتمتع بميزة تنافسية في السلع الأساسية مثل اللحوم والدواجن والألبان والأرز نتيجة حجم الإنتاج المحلي الكبير وقوة المنافسة وسلاسل الإمداد المتقدمة، مقارنة بأسعار أعلى في بعض الأسواق الخليجية الأخرى، ما يعزز توجه الأفراد إلى الشراء من السوق السعودية للاستفادة من هذه الفروق.
ويقول مختصون في الخدمات اللوجستية وتجارة الجملة إن الأسعار التنافسية وتعدد الخيارات ومراكز البيع بالجملة تدفع المستهلك الخليجي إلى التسوق في السعودية سواء لاحتياجات شخصية أو للشراء بكميات أكبر، كما تلعب سهولة العبور عبر المنافذ البرية دورًا في زيادة الحركة الشرائية بين دول الخليج وداخل السوق السعودية.
هذه الحركة الاستهلاكية بين دول المجلس تمثل أحد أشكال التجارة البينية غير الرسمية بين الأفراد، وتُظهر تكاملًا اقتصاديًا خليجيًا من منظور المستهلك، حيث يجد المتسوق الخليجي في السوق السعودية تنوعًا في المنتجات وأسعارًا تنافسية وجودة عالية مقارنة ببعض الأسواق المجاورة، ما يعزز من مكانة المملكة كمركز جذب تجاري إقليمي.


