كتب : دينا كمال
السعودية: استئناف تحميل النفط من ينبع
استأنفت السعودية تحميل النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر بعد إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب.
وأدت عودة الخط للعمل إلى تحسن التوقعات بشأن صادرات النفط من الشرق الأوسط.
وكانت السعودية أغلقت خط الأنابيب في 11 سبتمبر بسبب هجمات بطائرات مسيرة.
واتهمت السلطات فصائل مسلحة عراقية بشن الهجمات، ما أدى إلى توقف صادرات الخام من ينبع.
واستؤنفت عمليات خط الأنابيب الثلاثاء الماضي، بعد الانتهاء من أعمال الإصلاح.
وأبلغت أرامكو السعودية عملاءها مساء الاثنين بجدول شحنات النفط من ينبع خلال أكتوبر.
كما حمّلت إحدى شركات التكرير الآسيوية شحنة نفط من الميناء قبل أيام.
ومن المتوقع أن يعزز استئناف التحميل من ينبع صادرات الخام من الشرق الأوسط.
ويأتي ذلك بعدما قيدت الحرب الأمريكية على إيران حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وكان المضيق يمر عبره قبل الحرب نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
وأظهرت صور أقمار صناعية في 27 سبتمبر تحميل نحو 10 ملايين برميل من الخام في ينبع والمعجز.
ويقع ميناء المعجز جنوب مدينة ينبع، وشهد أيضًا عمليات تحميل للمنتجات النفطية المكررة.
ورُصدت نحو 40 ناقلة في المنطقة، بغض النظر عن نشاطها أو قربها من الميناءين.
وقدّر مصدران تجاريان بشكل منفصل كميات الخام المحملة من ينبع بنحو مليوني برميل يوميًا منذ الأسبوع الماضي.
وتقدر كبلر تدفقات النفط الحالية عبر خط الأنابيب بنحو 2.65 مليون برميل يوميًا.
وتتوقع الشركة ارتفاع التدفقات إلى ما بين 3 و4 ملايين برميل يوميًا خلال الأيام المقبلة.
وأشارت كبلر إلى أن العودة لمستوى ما قبل الهجوم قد تستغرق شهرًا إضافيًا.
وكان معدل التدفق قبل الهجوم يبلغ نحو 5.5 مليون برميل يوميًا.
كما زادت مخزونات الخام في ميناء ينبع بنحو مليون برميل في 22 سبتمبر.
وسجلت المخزونات أول زيادة لها منذ الهجوم، وفق بيانات كبلر.
وبلغ متوسط نقل الخام عبر مضيق هرمز نحو 9 ملايين برميل يوميًا حتى 22 سبتمبر.
ويشمل ذلك عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى في خليج عمان.
وارتفع المتوسط من أدنى مستوى مسجل أواخر يوليو عند 2.2 مليون برميل يوميًا.
ويعادل المستوى الحالي نحو 60% من متوسط حركة النقل المسجلة خلال عام 2025.
ومع إضافة المكاسب من ينبع والفجيرة، تقترب صادرات الخام من 80% من مستويات ما قبل الصراع.
وفي مصر، استؤنفت عمليات تحميل الخام في ميناء سيدي كرير يوم 22 سبتمبر.
وجاء الاستئناف بعد توقف دام 10 أيام، بينما لا تزال ناقلات تنتظر قبالة الساحل.
ويرجع ذلك إلى استمرار القيود المفروضة على حركة السفن التجارية.
