كتب : يسرا عبدالعظيم
الرئيس الغاني: يشيد بقرار الأمم المتحدة باعتبار تجارة الرقيق أكبر جريمة ضد الإنسانية
أعرب جون درامان ماهاما، الرئيس الغاني ، عن ارتياحه العميق لتبني الأمم المتحدة قرارًا يعترف رسميًا بأن تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي تُعد “أخطر جريمة ضد الإنسانية”.
وفي تصريحات صحفية، قال ماهاما: “عندما نادى التاريخ، فعلنا ما هو صواب لإحياء ذكرى الملايين الذين عانوا من ويلات العبودية”، مؤكدًا أن القرار يمثل سبيلًا للشفاء وتحقيق العدالة التعويضية وصون الذاكرة من النسيان.
وأضاف الرئيس الغاني أن هذا الاعتراف الدولي ليس نهاية المطاف، بل بداية مسار طويل نحو العدالة، داعيًا إلى استمرار الجهود لتحقيق تعويضات ملموسة للسود في الشتات وتعزيز الوعي العالمي بتداعيات العبودية التاريخية على المجتمعات المعاصرة.
ويأتي موقف ماهاما بعد أن وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على القرار بأغلبية 123 دولة، فيما صوتت بعض الدول ضد القرار، مثل الولايات المتحدة وإسرائيل والأرجنتين، بينما امتنعت دول أوروبية عدة عن التصويت، مما أثار جدلًا حول الموقف الغربي تجاه إرث العبودية.
ويعد القرار خطوة رمزية وعملية في سبيل العدالة التاريخية والاعتراف بمعاناة الشعوب الأفريقية، وفق ما أكد زعماء من دول مختلفة من بينها البرازيل ومالي وغانا، مؤكدين ضرورة أن يتحول هذا الاعتراف إلى سياسات ملموسة لتعويض المتضررين.


