كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يزعم اغتيال قائد السرايا اللبنانية و7 عناصر آخرين خلال غارات جوية استهدفتاستهدفت مواقع في جنوب لبنان، في إطار التصعيد المستمر على الحدود بين الجانبين.
وأوضح الجيش أن العملية جاءت ضمن سلسلة من الضربات الجوية التي تستهدف ما وصفه ببنية عسكرية تابعة لتنظيم “السرايا اللبنانية”، المرتبط بـ حزب الله، مشيرًا إلى أن الغارات أسفرت عن مقتل القائد المستهدف إلى جانب 7 عناصر آخرين.
ووفقًا للرواية الإسرائيلية، فإن العناصر الذين تم استهدافهم كانوا ينشطون في عمليات ميدانية تتعلق بنقل وتخزين وسائل قتالية، وهو ما اعتبرته تل أبيب تهديدًا مباشرًا لأمنها، مبررة بذلك تنفيذ الضربات الجوية.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من جانب السرايا اللبنانية أو حزب الله بشأن تفاصيل العملية أو هوية القتلى، وهو ما يترك المجال مفتوحًا أمام تضارب الروايات حول طبيعة الاستهداف ونتائجه.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار المواجهات بين الجيش الإسرائيلي وفصائل مسلحة في جنوب لبنان، حيث تشهد المنطقة تبادلًا متكررًا للقصف والهجمات، وسط تصاعد حدة التوتر خلال الفترة الأخيرة.
كما تعكس هذه الضربات استمرار اعتماد الطائرات المسيرة والغارات الجوية كوسيلة رئيسية في العمليات العسكرية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من توسع نطاق المواجهات إلى صراع أوسع في المنطقة.
ويرى مراقبون أن إعلان الجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال قائد السرايا اللبنانية و7 عناصر آخرين يمثل حلقة جديدة في سلسلة التصعيد، وقد يؤدي إلى ردود فعل ميدانية تزيد من تعقيد المشهد الأمني على الحدود اللبنانية.
وفي ظل هذه التطورات، تتواصل الدعوات الدولية لخفض التصعيد والعودة إلى المسارات الدبلوماسية، تجنبًا لانزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة قد تكون لها تداعيات إقليمية واسعة.


