كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
الإسكندرية – أعلنت السلطات المصرية وفق ما نقلت منصات إعلامية محلية، عن وفاة مهندس مصري مختص في المجال النووي بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر وسط أحد شوارع المدينة، فيما فتحت الأجهزة الأمنية تحقيقات موسعة في الحادث.
وقالت مصادر أمنية إن الضحية، وهو مهندس في أواخر الثلاثينات من عمره، تعرّض لإطلاق نحو 13 طلقة أثناء سيره في شارع جانبي، ما أدى إلى وفاته في المكان قبل نقله إلى المستشفى، مشيرة إلى أن الحادث وقع في ساعات الصباح الباكر.
وأفاد بيان أولي نقلته وسائل الإعلام بأن مكان الحادث شهد وجود آثار إطلاق نار ووجود شهود عيان أفادوا برصد شخص أو أكثر يلوذون بالفرار من موقع الحادث فور وقوعه، لافتين إلى أن كاميرات مراقبة في محيط الحادث قيد الفحص حالياً من قِبل فرق التحقيق الجنائي.
وذكر مصدر أمني مسؤول في تصريحات للمواقع الإخبارية أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الجريمة «تحمل طابعا مدبرا بامتياز»، وأن هناك متابعة فورية لتسجيلات الكاميرات وجمع الأدلة الميدانية واستجواب شهود، مع تكليف فريق مختص من نيابة الإسكندرية لإجراء عمليات المعاينة والتحقيق.
ولم تورد المصادر حتى الآن معلومات رسمية عن هوية الجناة أو الدافع وراء الحادث، كما لم تصدر بيانات رسمية من جهات حكومية مركزية بشأن الواقعة حتى وقت النشر؛ فيما أكّدت الأجهزة الأمنية أنها تعمل على تضييق نطاق البحث والقبض على المتورطين فور توافر أدلة كافية.
وأثارت الحادثة ردود فعل محلية واسعة على منصات التواصل، حيث تداول مستخدمون وسائل إعلامية محلية تقارير وصوراً متفرقة من موقع الحادث، فيما ناشدت بعض الجهات الإعلامية الانتظار حتى انتهاء التحقيقات الرسمية للكشف عن الملابسات كاملة.
وتجدر الإشارة إلى أن ملفات استهداف العلماء والمهندسين العاملين في مجالات حساسة كانت موضوع تغطية سابقة في المنطقة والعالم، لكن التحقيقات في كل حادثة تبقى المرجع الحصري لتأكيد أي صلات أو دلائل. وحتى صدور نتائج التحقيقات الرسمية في هذه القضية، تواصل الجهات المختصة جمع الأدلة واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.


