كتب : يسرا عبدالعظيم
الجامعة العربية: تطالب بوضع الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش على قوائم الإرهاب الدولية
عقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعًا غير عاديًا اليوم، بمقر الأمانة العامة في القاهرة، برئاسة البحرين وبدعوة من دولة فلسطين، لمناقشة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة ومقدساتها، وكذلك قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي مؤخرًا.
وفي ختام الاجتماع، طالبت الجامعة العربية في بيان رسمي بـوضع الوزيرين الإسرائيليين: إيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش على القوائم الدولية للإرهاب، معتبرة أن سياساتهما وتشريعاتهما “تشجع وتبرر الانتهاكات الخطيرة ضد الشعب الفلسطيني وترتكز على العنصرية والتطرف”.
وجاء ذلك في سياق موقف عربي موحَّد يدين ما وصفه المجلس بـ”الممارسات الإسرائيلية الممنهجة”، بما يشمل استمرار إغلاق المسجد الأقصى الشريف لأكثر من 33 يومًا وتعطيل حرية العبادة فيه، إضافة إلى قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أثار إدانة واسعة من الدول العربية والمنظمات الدولية باعتباره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
وطالب البيان الجهات الدولية، وخصوصًا المجالس والمحاكم ذات الاختصاص العالمي، بالتحرك الفوري لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين، واعتبار ما يُرتكب من قبلهم جرائم تستوجب المساءلة وفق القانون الدولي. كما أكد مجلس الجامعة العربية أهمية تكثيف الضغط الدولي لإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.
الحدث يعكس تصعيدًا عربيًا دبلوماسيًا تجاه السياسات الإسرائيلية الأخيرة، وسط توتر متواصل في الأراضي الفلسطينية، واستمرار جهود جامعة الدول العربية لمساءلة الأطراف التي تعتبرها مسؤولة عن تصعيد العنف والتمييز ضد الفلسطينيين.


