كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
:
الجامعة العربية تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى وتحذر من تداعيات خطيرة
أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات اقتحام بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيليالقومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة تحت حماية قوات الاحتلال، معتبرة هذا الاقتحام انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واستفزازًا خطيرًا لمشاعر المسلمين حول العالم.
تحذير – وجاء في بيان صادر عن الأمانة العامة للجامعة العربية أن هذا الإجراء يمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مبرر في ظل الظروف الحساسة التي تشهدها المنطقة، وحذرت من تداعيات خطيرة قد تؤدي إلى مزيد من التوتر والاحتقان في القدس والمنطقة بأسرها.
تأكيد – وأكد البيان أن اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى يشكل تهديدًا مباشرًا لوضع المسجد التاريخي والقانوني، ويُعدّ انتهاكًا للمواثيق الدولية المتعلقة بحماية الأماكن الدينية والمقدسات الإسلامية، خاصة أن المسجد الأقصى يُعد أحد أهم رموز الوجود الإسلامي في القدس.
وأشار البيان إلى أن مثل هذه الاقتحامات لا تخرج عن سياق السياسات الاستفزازية التي تنفذها بعض الجهات في حكومة الاحتلال، والتي تسعى إلى فرض واقع مرفوض على الأرض وتقويض الوضع التاريخي القائم في القدس، مما يستدعي ردود فعل عربية ودولية عاجلة لمواجهتها.
وطالبت الأمانة العامة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتهم في حماية حرمة المسجد الأقصى والعمل على وقف هذه الانتهاكات الخطيرة التي من شأنها أن تضع المنطقة أمام مخاطر جديدة من التصعيد والعنف.
وتأتي إدانة الجامعة العربية عقب عدد من التحذيرات والتنديدات الصادرة عن وزارات الأوقاف والمؤسسات الدينية الفلسطينية، التي اعتبرت اقتحام بن غفير اعتداءً سافرًا على المقدسات الإسلامية ومساسًا بقدسية المسجد الأقصى، محذرة من أن هذه الأفعال قد تؤدي إلى تأجيج مشاعر الغضب في الشارع العربي والإسلامي.
وفي السياق نفسه، أدانت عدة دول عربية الاقتحام، بن غفير المسجد الأقصى معتبرةً أن مثل هذه الخطوات مخالفة للقانون الدولي وتعد استفزازا لملايين المسلمين حول العالم، ودعت إلى تضافر الجهود لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق المسجد الأقصى والمقدسات في القدس.
الجامعة العربية جددت موقفها الثابت على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وحثّت المجتمع الدولي على التحرك الفوري لمنع تكرار مثل هذه الاقتحامات، حفاظًا على السلام والأمن في المنطقة، وتجنّبًا لأي تداعيات قد تكون لها تبعات واسعة على الصعيدين الإقليمي والدولي.


