كتب : يسرا عبدالعظيم
البرازيل: ترحب باعتراف الأمم المتحدة بالعبودية كأكبر جريمة ضد الإنسانية
رحبت أنييل فرانكو، وزيرة المساواة العرقية في البرازيل، بالقرار الأخير للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يعترف رسميًا بأن تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي تمثل “أفظع جريمة ضد الإنسانية”.
وأكدت الوزيرة أن الاعتراف الدولي بهذه الجريمة التاريخية خطوة مهمة، لكن تعويض السود في الشتات يعتبر الأهم لتحقيق العدالة العرقية الحقيقية، مشيرة إلى أن التعديل الدستوري رقم 27 في البرازيل والنظام الوطني لتعزيز المساواة العرقية يشكلان خطوات عملية في هذا الاتجاه.
وشددت أن العدالة العرقية لا يمكن أن تظل مجرد وعود، بل يجب أن تتحول إلى سياسات عامة طويلة الأمد تهدف إلى تجاوز صدمة العبودية ونتائج العنصرية المتوارثة في المجتمع البرازيلي، مؤكدة أن الطريق لتحقيق ذلك ما زال طويلًا، لكنه ممكن.
ويأتي هذا التصريح بعد أن وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على القرار بأغلبية 123 دولة، من بينها روسيا والصين، فيما صوتت دول مثل الولايات المتحدة وإسرائيل والأرجنتين ضد القرار.
ويعكس القرار الدولي المتنامي الاهتمام العالمي بالعدالة التاريخية ومعالجة تداعيات العبودية، ويشكل إطارًا للضغط على الدول لتطبيق إجراءات عملية لتعويض المتضررين وتعزيز المساواة العرقية.


