كتب : يسرا السيد
الأمم المتحدة تتابع التوترات الحدودية بين أفغانستان وباكستان وتدعو للحوار الدبلوماسي
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء التطورات الأخيرة على الحدود بين أفغانستان وباكستان، بعد تقارير عن اشتباكات مسلحة بين القوات في المناطق الحدودية، والتي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في كلا الجانبين.
وأكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يتابع هذه التطورات عن كثب، معربًا عن بالغ قلقه حيال تفاقم الوضع الذي قد يهدد الاستقرار الإقليمي ويؤثر على المدنيين في المناطق المتاخمة للحدود.
ودعا غوتيريش، بحسب دوجاريك، كلا الطرفين إلى التزام ضبط النفس، ومواصلة العمل عبر القنوات الدبلوماسية لتسوية أي خلافات، مؤكداً أن الحوار والمفاوضات هي السبيل الأمثل لتجنب التصعيد العسكري.
كما شددت الأمم المتحدة على أهمية احترام السيادة الوطنية للقوات على الأراضي الحدودية، وضرورة الحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة بين كابول وإسلام آباد لتفادي أي سوء فهم أو أحداث عسكرية غير متوقعة.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية توترات متكررة، ما يضع ضغطاً على الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الاستقرار والأمن في جنوب آسيا.


