كتب : يسرا عبدالعظيم
استهداف إسرائيلي لمخيم عين الحلوة جنوبي لبنان.. والجيش يعلن ضرب مقر لعناصر “حماس”
أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت حي حطين داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، ما أثار حالة من التوتر في محيط المخيم.
وذكرت التقارير أن الغارة وقعت داخل أحد أحياء المخيم المكتظة بالسكان، دون صدور حصيلة رسمية فورية بشأن حجم الأضرار أو عدد الإصابات حتى الآن.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ هجومًا استهدف مقرًا كانت تنشط فيه عناصر تابعة لحركة “حماس” داخل مخيم عين الحلوة، مؤكدًا أن العملية جاءت في إطار ما وصفه بـ”استهداف بنى تحتية مرتبطة بالتنظيم”.
ويُعد مخيم عين الحلوة، الأكبر بين مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، منطقة حساسة أمنيًا، وشهد في فترات سابقة اشتباكات داخلية وتوترات متكررة بين فصائل فلسطينية مختلفة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات في المنطقة.استهداف إسرائيلي لمخيم عين الحلوة جنوبي لبنان.. والجيش يعلن ضرب مقر لعناصر “حماس”
أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت حي حطين داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، ما أثار حالة من التوتر في محيط المخيم.
وذكرت التقارير أن الغارة وقعت داخل أحد أحياء المخيم المكتظة بالسكان، دون صدور حصيلة رسمية فورية بشأن حجم الأضرار أو عدد الإصابات حتى الآن.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ هجومًا استهدف مقرًا كانت تنشط فيه عناصر تابعة لحركة “حماس” داخل مخيم عين الحلوة، مؤكدًا أن العملية جاءت في إطار ما وصفه بـ”استهداف بنى تحتية مرتبطة بالتنظيم”.
ويُعد مخيم عين الحلوة، الأكبر بين مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، منطقة حساسة أمنيًا، وشهد في فترات سابقة اشتباكات داخلية وتوترات متكررة بين فصائل فلسطينية مختلفة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات في المنطقة.


