كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
شهدت بغداد أجواءً استثنائية ومشاهد احتفالية ضخمة، مع عودة منتخب العراق لكرة القدم، حيث خرجت الجماهير بالآلاف إلى الشوارع لاستقبال اللاعبين في مشهد يعكس حجم الفخر والاعتزاز بالإنجاز الذي حققه الفريق مؤخرًا.
وجابت حافلة مكشوفة تقل لاعبي المنتخب شوارع العاصمة وسط هتافات الجماهير التي احتشدت على جانبي الطرق، ولوّحت بالأعلام ورددت الأغاني الوطنية، في احتفال شعبي واسع امتد لساعات، وحوّل المدينة إلى ساحة فرح كبيرة.
هذا الاستقبال الحاشد جاء بعد الأداء المميز الذي قدمه المنتخب، والذي أعاد الأمل للجماهير وأشعل موجة من الحماس، حيث اعتبر كثيرون ما تحقق إنجازًا يستحق هذا التقدير الكبير، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
ولم تقتصر مظاهر الاحتفال على الجماهير فقط، بل أعلنت الحكومة العراقية عن تخصيص مكافآت مالية للاعبين والجهاز الفني، تقديرًا لما قدموه، في خطوة تهدف إلى دعم الرياضة وتحفيز اللاعبين على مواصلة النجاحات خلال الفترة المقبلة.
كما شهدت الفعاليات حضور عدد من المسؤولين والشخصيات العامة، الذين حرصوا على تهنئة اللاعبين والتأكيد على أهمية ما حققوه من إنجاز، معتبرين أن المنتخب نجح في توحيد الشارع العراقي وإدخال الفرحة إلى قلوب الملايين.
وامتدت الاحتفالات إلى عدة مناطق، حيث خرجت مسيرات جماهيرية عفوية، وامتلأت الساحات بالأعلام واللافتات التي تحمل عبارات الفخر والدعم، في مشهد يعكس العلاقة القوية بين المنتخب وجماهيره.
ويأمل الشارع الرياضي في العراق أن تكون هذه اللحظة بداية لمرحلة جديدة من النجاحات، مع تزايد الدعم الرسمي والشعبي، ما قد يساهم في إعادة المنتخب إلى منصات التتويج على المستويين الإقليمي والقاري.
هذا المشهد الاحتفالي الصاخب لم يكن مجرد استقبال، بل رسالة واضحة بأن كرة القدم لا تزال قادرة على توحيد الشعوب وصناعة الفرح، حتى في أصعب الأوقات.


