كتب : يسرا عبدالعظيم
اتحاد الشغل التونسي يطلق حملة «المليون توقيع» نصرةً للأسرى الفلسطينيين
أطلق الاتحاد العام التونسي للشغل حملة شعبية واسعة تحت عنوان «المليون توقيع»، دعمًا للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتهدف الحملة إلى ممارسة ضغط مباشر على اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل القيام بدورها القانوني والإنساني في محاسبة إسرائيل على الانتهاكات المرتكبة بحق المعتقلين.
وأكد الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بتونس، جبران بوراوي، أن هذه المبادرة تمثل خطوة أساسية لوقف ممارسات التعذيب وكشف مصير الأسرى، مشددًا على أن الصمت الدولي إزاء ما يتعرض له المعتقلون الفلسطينيون لم يعد مقبولًا.
من جانبها، اعتبرت المنسقة العامة لشبكة «كلنا غزة.. كلنا فلسطين»، هند يحيى، أن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى ترقى إلى جرائم حرب مكتملة الأركان، داعية إلى تحرك دولي عاجل لمحاسبة الاحتلال وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة.
وفي السياق ذاته، قالت الأسيرة المحررة ميسر عطياني إن حملة «المليون توقيع» تمثل وسيلة ضغط فعّالة لإعادة الاعتبار لدور الصليب الأحمر كهيئة أممية مسؤولة عن حماية الأسرى، مؤكدة أن استمرار الحملات الشعبية والدولية يشكل عنصرًا حاسمًا في مواجهة سياسات القمع والعزل التي ينتهجها الاحتلال.
وتتضمن الحملة تنظيم ورش عمل ومعارض وأنشطة تضامنية خلال شهر رمضان، بهدف تسليط الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين، وكسر العزلة المفروضة عليهم، وتعزيز الوعي الشعبي العربي والدولي بقضيتهم.
وتأتي هذه المبادرة في ظل تصاعد التحذيرات الحقوقية من تدهور أوضاع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، ما يمنح حملة «المليون توقيع» بعدًا إنسانيًا وسياسيًا متزايد الأهمية


