كتب : يسرا عبدالعظيم
إيران تنفي أي اتصال مع المبعوث الأمريكي بشأن المفاوضات النووية
نفى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التقارير التي أفادت بوجود اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بشأن استئناف المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة. وأكد عراقجي أن ما نُشر في صحيفة “الجريدة الكويتية” حول هذا الموضوع غير دقيق، مشددًا على أن إيران لم تُجرِ أي محادثات مع المبعوث الأمريكي.
في المقابل، كانت صحيفة “الجريدة الكويتية” قد نقلت عن مصدر مطلع في وزارة الخارجية الإيرانية أن اتصالات جرت بين عراقجي وويتكوف في الأيام الأخيرة، بما في ذلك اتصال مساء السبت الماضي، حيث تم التوافق على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات. وأشار المصدر إلى أن الاجتماعات السرية بين الجانبين قد تُعقد في عُمان أو قطر الأسبوع المقبل للتنسيق قبل العودة الرسمية للمفاوضات.
هذا التباين في التصريحات يعكس التوتر المستمر في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، خاصة بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران في يونيو الماضي، والذي أدى إلى تصعيد عسكري وموقف إيراني متشدد تجاه المفاوضات. إيران تشترط ضمانات أمنية ملموسة قبل العودة إلى طاولة الحوار، معتبرة أن أي اتفاق يجب أن يشمل تعويضًا عن الأضرار التي لحقت بها وضمان عدم تكرار الهجمات.
في هذا السياق، يبقى ملف المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة معلقًا، حيث تتباين التصريحات والمواقف بين الجانبين، مما يزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي في المنطقة.نفى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التقارير التي أفادت بوجود اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بشأن استئناف المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة. وأكد عراقجي أن ما نُشر في صحيفة “الجريدة الكويتية” حول هذا الموضوع غير دقيق، مشددًا على أن إيران لم تُجرِ أي محادثات مع المبعوث الأمريكي.
في المقابل، كانت صحيفة “الجريدة الكويتية” قد نقلت عن مصدر مطلع في وزارة الخارجية الإيرانية أن اتصالات جرت بين عراقجي وويتكوف في الأيام الأخيرة، بما في ذلك اتصال مساء السبت الماضي، حيث تم التوافق على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات. وأشار المصدر إلى أن الاجتماعات السرية بين الجانبين قد تُعقد في عُمان أو قطر الأسبوع المقبل للتنسيق قبل العودة الرسمية للمفاوضات.
هذا التباين في التصريحات يعكس التوتر المستمر في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، خاصة بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران في يونيو الماضي، والذي أدى إلى تصعيد عسكري وموقف إيراني متشدد تجاه المفاوضات. إيران تشترط ضمانات أمنية ملموسة قبل العودة إلى طاولة الحوار، معتبرة أن أي اتفاق يجب أن يشمل تعويضًا عن الأضرار التي لحقت بها وضمان عدم تكرار الهجمات.
في هذا السياق، يبقى ملف المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة معلقًا، حيث تتباين التصريحات والمواقف بين الجانبين، مما يزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي في المنطقة.


