كتب : يسرا عبدالعظيم
إعلام إسرائيلي: جثمانا يحيى ومحمد السنوار لن تُسلما في إطار الاتفاق مع “حماس”
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن جثمان رئيس المكتب السياسي السابق لحركة “حماس” يحيى السنوار وشقيقه محمد السنوار لن يتم تسليمهما في إطار الاتفاق المبرم مع الحركة الفلسطينية، وذلك في خطوة أثارت جدلاً واسعًا حول تنفيذ الاتفاقيات بين الطرفين.
تصريحات رسمية
أكدت وزيرة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية، جيلا جملئيل، أن الحكومة لن تسمح بتسليم جثماني الشقيقين السنوار إلى “حماس”، مشددة على أن موقفها يتوافق مع الأغلبية المطلقة داخل الحكومة الإسرائيلية للموافقة على أي اتفاق مع الحركة، مع مراعاة الظروف الأمنية والسياسية للبلاد.
ردود الأفعال المحتملة
على المستوى السياسي: قد يؤدي القرار الإسرائيلي إلى تأجيل أو تعديل بنود الاتفاق مع “حماس”، ما يفتح المجال لمزيد من التوتر بين الطرفين.
على المستوى الإقليمي: يمثل الحادث اختبارًا لإرادة الأطراف في الالتزام بالاتفاقيات، خاصة في ظل الضغوط الدولية لتعزيز التهدئة بين إسرائيل وفلسطين.
على المستوى الشعبي: قد يثير القرار غضبًا واسعًا في القطاع الفلسطيني، لا سيما لدى عائلات الضحايا والمجتمع المحلي.
يبقى ملف تسليم الجثامين من أكثر الملفات حساسية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ويستلزم حساسية سياسية ودبلوماسية عالية لضمان التهدئة والحفاظ على أي اتفاقيات قائمة. وتؤكد هذه التطورات استمرار الضغوط على الطرفين لتحقيق التوازن بين الأمن والسياسة الإنسانية في المنطقة.


