كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلنت مصادر رسمية أن الحكومة الإسرائيلية رفضت منح رئيس وزراء النرويج تصريح دخول إلى الأراضي الإسرائيلية، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً على المستوى الدبلوماسي. يأتي هذا القرار وسط توترات متزايدة في العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول الأوروبية بسبب سياسات تل أبيب في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأوضحت التقارير أن رفض التصريح جاء بعد سلسلة مشاورات أمنية بين الجهات المختصة في إسرائيل، مشيرة إلى أن القرار يرتبط بالتصعيد الأخير في الأحداث على الحدود ومخاوف تتعلق بالأمن العام.
من جهتها، أعربت الحكومة النرويجية عن أسفها لهذا الإجراء، مؤكدة على حرصها على استمرار الحوار البناء مع إسرائيل، وداعية إلى إيجاد حل يضمن استمرار التواصل على المستوى السياسي والدبلوماسي بين البلدين.
وقال مسؤول نرويجي رفيع المستوى إن بلاده تتابع الموقف عن كثب، وأنها تعمل من خلال قنوات دبلوماسية على محاولة إعادة فتح الطريق أمام زيارة رئيس الوزراء، معتبرًا أن مثل هذه القرارات قد تؤثر على العلاقات الثنائية إذا لم يتم التعامل معها بحذر.
وكان من المقرر أن تشمل زيارة رئيس الوزراء النرويجي عدداً من الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بينها تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والتكنولوجيا، فضلاً عن مناقشة سبل دعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
المحللون السياسيون رأوا أن رفض منح تصريح الدخول يمثل رسالة سياسية ضمنية من إسرائيل حول مواقفها تجاه بعض السياسات الأوروبية، وأنه قد يكون مرتبطاً بمحاولات إسرائيلية لإرسال إشارات دبلوماسية محددة خلال الفترة المقبلة.
ويتابع المجتمع الدولي تداعيات هذا القرار عن كثب، وسط توقعات بأن تواصل النرويج والمجتمع الأوروبي الضغط على إسرائيل من أجل تسهيل الزيارات الرسمية التي تعزز التعاون الإقليمي والدولي.


