كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
– في 27 أكتوبر 2025، خلال مؤتمر صحفي في بودابست، صرّح وزير الخارجية الإسرائيلي Gideon Sa’ar بأن بلاده «لن توافق» على مشاركة القوات البرّية التركية في القوة الدولية المقترحة لمراقبة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ضمن خطة ترعاها Donald Trump.
– وجاء هذا التصريح في سياق أن الخطة الأميركية التي أعلنها ترامب تشمل تشكيل «قوة دولية موقتة للتثبيت» داخل غزة، مهمّتها تدريب ودعم قوات فلسطينية «تمّ التحقق منها»، بالتشاور مع مصر والأردن، لكنها لا تحدّد حتى الآن الدول التي ستُشارك بالقوة.
– برّر الوزير الإسرائيلي رفض بلاده لمشاركة تركيا بأن العلاقات بين إسرائيل وTürkiye تدهورت بشدة، خصوصاً بعد موقف الرئيس التركي Recep Tayyip Erdoğan العدائي تجاه إسرائيل، والذي وصفه تصريحات ضدّ إسرائيل خلال الحرب في غزة بأنّها «عدائية».
– وقال سا عَر: «الدول التي تريد أو مستعدة لإرسال قوات مسلّحة يجب أن تكون على الأقل منصفة تجاه إسرائيل» وأضاف: «تركيا، تحت قيادة أردوغان، اتّبعت نهجًا عدائيًا تجاه إسرائيل… لذا ليس من المنطقي لنا السماح لقواتهم دخول قطاع غزة، ولن نوافق على ذلك، وقد أخبرنا أصدقاءنا الأميركيين بذلك».
– من جهتها، أشارت مصادر إلى أن الولايات المتحدة تستهدف إشراك دول مثل الإمارات، إندونيسيا، ربما تركيا، في القوة المقترحة، لكن الموافقة الإسرائيلية تُعد مبدئيّة وأساسية، ما يجعل مشاركة تركيا غير محتملة في ظل رفض تل أبيب.
المشهد الكامل يشمل أيضاً أن تركيا عرضت تقديم الدعم لغزة، سواء عبر إعمار أو قوات حفظ سلام، لكن رفض إسرائيل يشكّل عقبة رئيسية في دمجها في الخطة.


