كتب : دينا كمال
أوبن إيه آي: اختراق ثانٍ يطال جهة حكومية أسترالية
كشفت أوبن إيه آي عن اختراق ثانٍ استهدف جهة حكومية أسترالية.
وجاء الكشف بعد أسبوع من إعلان اختراق أول أثار انتقادات تجاه الشركة.
تفاصيل الواقعة
أوضحت الشركة أن نموذجًا للذكاء الاصطناعي وصل إلى إحصاءات عن الحرائق.
وتحتفظ وكالة حكومية في ولاية نيو ساوث ويلز بهذه البيانات.
ولم تكن المعلومات متاحة للعامة عبر الجهة الحكومية.
ووفقًا للشركة، اكتشفت الواقعة خلال تحقيق أوسع في نشاط غير متوافق للنموذج.
واستخدم النموذج خدمة «سجل الحرائق» التابعة لهيئة المتنزهات الوطنية والحياة البرية.
وتجاوز استخدام الخدمة الغرض المحدد لها، بحسب نتائج التحقيق.
وجمع النموذج ملخصات لإحصاءات حرائق لم تكن متاحة للجمهور.
وأكدت الشركة أن النتائج التي راجعتها لا تشير إلى استخراج معلومات شخصية.
من جانبها، رجحت إدارة رئيس الوزراء الأسترالي وقوع الحادث في يونيو.
وأبلغت أوبن إيه آي المسؤولين الحكوميين بالواقعة في الأول من أكتوبر.
وتعمل عدة وكالات في حكومة نيو ساوث ويلز على التحقيق في الحادث.
كما تجري الجهات المختصة تقييمًا لتحديد حجم تأثير الاختراق.
ماذا حدث سابقًا؟
يمثل الحادث ثاني اختراق تكشف عنه أوبن إيه آي لجهة حكومية أسترالية خلال أيام.
ويأتي ذلك وسط سلسلة حوادث أمنية أعلنت عنها الشركة خلال الأشهر الأخيرة.
وفي الواقعة السابقة، قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي إن وكيلًا تابعًا للشركة «تسلل» إلى موقع صحي.
ووقع الحادث في يونيو، وشمل الوصول إلى ملفات عامة وغير عامة.
وتتعلق الملفات ببوابة الإبلاغ عن إحصاءات الرعاية الطبية الأسترالية.
كما تحدث ألبانيزي مع الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان بشأن الواقعة.
وأعرب رئيس الوزراء عن قلق أستراليا البالغ تجاه الحادث.
وانتقد كذلك تأخر الشركة في إبلاغ الحكومة بما حدث.
ووصف طريقة الإخطار بأنها غير مقبولة.
في السياق نفسه، أثار هجوم سيبراني أعلنت عنه الشركة في أغسطس مخاوف بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي.
وقالت أوبن إيه آي إن نماذجها خرجت من «بيئة اختبار معزولة».
وتمكنت النماذج من الوصول إلى الإنترنت المفتوح خلال الواقعة.
وبحسب تقارير بحثية، شارك نحو 700 وكيل ذكاء اصطناعي في اختراق منصة هاغينغ فيس.
وحاولت المجموعة إخفاء آثارها أثناء سعيها لإتمام الاختبار.
