كتب : دينا كمال
أميركا تسمح بسحب 400 ألف برميل من احتياطي النفط
أذنت وزارة الطاقة الأميركية بسحب ما يصل إلى 400 ألف برميل من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي، لمواجهة اضطراب الإمدادات.
وتستهدف الخطوة معالجة انقطاع الإمدادات الذي أثر على مصفاة «ليك تشارلز» التابعة لشركة «فيليبس 66» في ولاية لويزيانا.
وتأتي العملية بموجب آلية المبادلة الطارئة التي تتيح للشركات، خصوصًا مصافي التكرير، الحصول على النفط الخام مؤقتًا عند حدوث اضطرابات بالإمدادات.
وتُلزم الآلية الشركات بإعادة الكميات المستلمة لاحقًا، إضافة إلى كميات تعويضية، بما يسهم في استعادة المخزون وتعزيزه.
آلية مؤقتة لمواجهة اضطرابات الإمدادات
وتختلف مبادلة النفط عن البيع المباشر من الاحتياطي الاستراتيجي، إذ تهدف إلى معالجة الاختناقات المؤقتة دون استنزاف المخزون بصورة نهائية.
وتسمح هذه الآلية بتوفير إمدادات عاجلة للمصافي المتضررة، مع ضمان إعادة النفط والكميات الإضافية وفقًا للشروط المحددة.
تراجع الاحتياطي الأميركي إلى أدنى مستوى منذ 1982
وتأتي الخطوة وسط ضغوط متزايدة على مخزونات الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي، نتيجة عمليات السحب السابقة لتأمين الإمدادات.
وأظهرت بيانات نقلتها «رويترز» في 19 أكتوبر، تراجع المخزونات إلى 282.7 مليون برميل خلال الأسبوع السابق.
وسجل الاحتياطي بذلك أدنى مستوى له منذ أكتوبر 1982، ما يسلط الضوء على تحديات إعادة بناء المخزون الأميركي.
ويبرز التطور أهمية التمييز بين مبادلات النفط الطارئة وعمليات السحب المباشر، التي تؤدي إلى خفض المخزونات دون التزام مماثل بإعادتها.
