كتب : دينا كمال
أمريكا: سحب قاذفات بي-1 من قاعدة بريطانية لمخاوف أمنية
سحبت الولايات المتحدة قاذفات بي-1 من قاعدة فيرفورد البريطانية، بعد اعتقال خمسة رجال قربها للاشتباه في مخطط إرهابي.
ورجح رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام ارتباط المخطط بإيران.
وتقع قاعدة فيرفورد على بعد 145 كيلومترا غرب لندن.
واستخدمت القاعدة مؤخرا خلال غارات أمريكية استهدفت إيران.
وأكد مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية عودة القاذفات إلى قواعدها الأصلية داخل الولايات المتحدة.
وفي أواخر يوليو، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن القاعدة هدف مشروع.
وبحسب مسؤول عسكري في حلف شمال الأطلسي، لا تزال إيران تهدد الأصول الأمريكية في بريطانيا.
وأُفرج بكفالة عن الرجال الخمسة المعتقلين، بينما لا تزال ملابسات الواقعة غير واضحة.
كما أُفرج بكفالة عن رجل سادس يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية.
وكان قد اعتُقل للاشتباه في التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية.
من جانبها، نفت إيران تورطها في أي مخطط، ووصفت الاتهامات بأنها بلا أساس.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الإفراج عن المشتبه بهم يثير تساؤلات حول الاتهامات.
قاعدة جوية رئيسية للعمليات الأمريكية
تعد قاعدة فيرفورد من القواعد الأوروبية القليلة المناسبة للقاذفات الأمريكية الثقيلة.
ولعبت القاعدة تاريخيا دورا رئيسيا في العمليات الأمريكية بالشرق الأوسط.
وخلال الصراع الحالي، حصلت واشنطن على إذن لاستخدامها لضرب مواقع صواريخ إيرانية.
واستهدفت الضربات مواقع تهاجم السفن في مضيق هرمز.
وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية إعادة جميع القاذفات المنتشرة في القاعدة إلى الولايات المتحدة.
وأوضحت أن قوة القاذفات الأمريكية لا تزال مستعدة لتنفيذ ضربات دقيقة.
ويمكن للقاذفات تنفيذ تلك الضربات في أي مكان ووقت، وفقا للوزارة.
وأفادت تقارير بأن القاذفات عادت بسبب مخاوف أمنية مرتبطة بمخططات تستهدف القاعدة.
في المقابل، امتنعت وزارة الدفاع البريطانية عن التعليق على تحركات الطائرات الأمريكية.
وأكد مسؤول عسكري كبير في حلف شمال الأطلسي أن الخطوة لن تؤثر على الحلف.
وأضاف أن قدرات الحلف الدفاعية ووحدته ستبقيان دون تغيير.
