كتب : يسرا عبدالعظيم
أمريكا تسحب جزءاً من أفرادها من قواعدها بالشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات
أفادت وكالة رويترز بأن الولايات المتحدة شرعت في سحب بعض الأفراد من قواعدها الرئيسية في الشرق الأوسط، في خطوة وصفها مسؤول أمريكي بأنها إجراء احترازي بسبب تصاعد التوترات الإقليمية.
وأوضح المسؤول أن هذه الخطوة تأتي ضمن تدابير استباقية لحماية القوات الأمريكية وتعزيز الجاهزية في حال حدوث أي تطورات أمنية مفاجئة. ولم يحدد المسؤول عدد الأفراد المنقولين أو القواعد التي شملها الإجراء، لكنه أكد أن العملية محدودة ومؤقتة، ولا تشير إلى تغيير شامل في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة.
وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة من التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى استمرار الأزمات الأمنية في مناطق عدة بالشرق الأوسط. ويعتقد محللون أن السحب الجزئي للقوات يهدف إلى خفض المخاطر المباشرة على الأفراد الأمريكيين دون التأثير على القدرة العملياتية للقواعد العسكرية في المنطقة.
كما أشار المسؤول إلى أن الولايات المتحدة ستواصل مراقبة الوضع عن كثب وتقييم أي تهديدات محتملة، مؤكداً أن أي خطوات مستقبلية ستكون مرتبطة بمستوى المخاطر الأمنية وتطور الأحداث على الأرض.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من القلق الدولي حول استقرار الشرق الأوسط، وسط دعوات عدة للتهدئة والحوار لتجنب أي تصعيد عسكري محتمل.


