كتب : دينا كمال
أكياس الشاي تثير مخاوف صحية بسبب جزيئات بلاستيكية دقيقة
أثارت أكياس الشاي مخاوف صحية بعد كشف دراسات عن إطلاق جزيئات بلاستيكية دقيقة.
أوضحت الأبحاث أن الكوب الواحد قد يحتوي مليارات الجسيمات الدقيقة والنانوية.
أشارت الدراسات إلى إمكانية انتقال هذه الجسيمات إلى الجسم عبر الطعام والشراب.
ذكرت أن هذه الجسيمات قد تستقر في الأنسجة، مع استمرار دراسة آثارها طويلة المدى.
كشف تحليل لـ19 دراسة عن وجود 1.3 مليار جسيم في كيس الشاي الجاف.
يرتفع العدد إلى 14.7 مليار جسيم بعد نقع الكيس في الماء الساخن.
تزيد الأكياس المصنوعة من النايلون وPET من انبعاث الجسيمات عند التسخين.
يرجح الباحثون أن مصدر الجسيمات يعود لمواد التصنيع أو التلوث أثناء الإنتاج.
لا يقتصر التعرض على أكياس الشاي، بل يشمل المشروبات المعبأة وأدوات التغليف.
أوصى خبراء باستخدام الشاي السائب أو أكياس ورقية لتقليل التعرض.
نصحوا أيضاً بشطف الأكياس وتجنب تسخينها في الميكروويف.
أكدت الدراسات انتشار الجسيمات البلاستيكية في الغذاء والماء وأنسجة الجسم.
أوضحت أن الجسيمات النانوية قد تخترق الخلايا وتصل إلى مجرى الدم.
أشارت أبحاث إلى أن التسخين يزيد كمية الجسيمات المنبعثة من الأكياس.
حذرت من أن بعض طرق القياس قد تقلل تقدير حجم المشكلة الفعلي.
رصدت دراسات وجود هذه الجسيمات في الدم والرئتين والكبد وأنسجة أورام.
أظهرت تجارب مخبرية ارتباطها بإجهاد تأكسدي وتلف الخلايا والحمض النووي.
أشارت مراجعات إلى قدرتها على نقل مواد كيميائية ضارة مثل الفثالات والمعادن الثقيلة.
أكدت أن العلاقة المباشرة بالأمراض لا تزال قيد البحث العلمي المستمر.


