كتب : يسرا عبدالعظيم
أكبر 10 دول امتلاكًا لرؤوس الإبل في العالم
كشف تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) أن إجمالي أعداد الإبل في قارتي أفريقيا وآسيا يبلغ نحو 42 مليون رأس، موزعة بنسبة 84% في أفريقيا مقابل 16% في آسيا، ما يعكس التركز الجغرافي الواضح لهذه الثروة الحيوانية في البيئات الصحراوية وشبه القاحلة.
وتُعد الإبل موردًا اقتصاديًا مهمًا في عدد من الدول، سواء في إنتاج اللحوم والألبان أو في النقل والسياحة والأنشطة الثقافية المرتبطة بالموروث البدوي.
🌍 أكبر 10 دول من حيث أعداد الإبل عالميًا (وفق بيانات الفاو):
الصومال – تتصدر عالميًا بأكبر قطيع إبل.
تشاد – واحدة من أكبر الدول الإفريقية امتلاكًا للإبل.
السودان – تمتلك أعدادًا ضخمة وتُعد من أبرز الدول المصدّرة.
إثيوبيا – قطاع الإبل يشكل جزءًا مهمًا من اقتصاد الرعاة.
موريتانيا – الإبل عنصر رئيسي في نمط الحياة الصحراوي.
النيجر – تعتمد مناطق واسعة على تربية الإبل.
كينيا – شهدت زيادة في أعداد الإبل خلال السنوات الأخيرة.
باكستان – تتصدر الدول الآسيوية من حيث العدد.
مالي – تتركز تربية الإبل في الشمال الصحراوي.
الهند – تمتلك سلالات محلية وتستخدم الإبل في ولايات راجستان وغوجارات.
📈 دلالات التوزيع الجغرافي
يشير تركز 84% من الإبل في أفريقيا إلى الدور الحيوي الذي تلعبه في الاقتصادات الرعوية، خصوصًا في دول القرن الأفريقي ومنطقة الساحل، حيث تُعد مصدرًا أساسيًا للأمن الغذائي والدخل في البيئات القاسية.
أما في آسيا، فتبرز دول مثل باكستان والهند ومنغوليا، لكن الأعداد تظل أقل مقارنة بالقارة الأفريقية.
🐪 أهمية اقتصادية واستراتيجية
إنتاج الحليب واللحوم
القدرة على التكيف مع الجفاف وتغير المناخ
دعم المجتمعات الرعوية
مساهمة متنامية في سلاسل التصدير
ويؤكد التقرير أن الإبل باتت تحظى باهتمام متزايد في ظل التغيرات المناخية، نظرًا لقدرتها العالية على التكيف مقارنة بالماشية الأخرى، ما يعزز دورها في استراتيجيات الأمن الغذائي المستدام في المناطق الجافة.


