كتب : يسرا عبدالعظيم
أسهم الإمارات تتراجع مجددًا بسيولة 1.8 مليار درهم
عاودت أسواق الأسهم الإماراتية التراجع خلال جلسة تداول الخميس، وسط حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين، مع تسجيل سيولة إجمالية بلغت نحو 1.8 مليار درهم.
وشهدت السوقان الرئيسيتان في أبوظبي ودبي ضغوطًا بيعية على عدد من الأسهم القيادية، خاصة في قطاعات البنوك والعقار والطاقة والصناعة، ما دفع المؤشرات إلى الإغلاق في المنطقة الحمراء بعد جلسات سابقة من الارتفاع.
وفي سوق أبوظبي، تراجع المؤشر متأثرًا بانخفاض أسهم بارزة في قطاعات متعددة، بينما شهد سوق دبي هبوطًا مماثلًا نتيجة تراجع أسهم البنوك والعقار، التي تُعد المحرك الرئيسي لحركة السوق.
ويأتي هذا التراجع في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة، ما انعكس على شهية المستثمرين ودفعهم إلى تقليص مراكزهم، خاصة في الأسهم ذات المخاطر المرتفعة.
كما أظهرت التداولات استمرار النشاط الملحوظ على الأسهم القيادية، رغم الضغوط البيعية، حيث استحوذت على الجزء الأكبر من السيولة، في إشارة إلى استمرار اهتمام المؤسسات الاستثمارية بالسوق، ولكن بحذر.
ويرى محللون أن الأسواق الإماراتية قد تظل عرضة للتقلبات خلال الفترة المقبلة، مع ارتباط أدائها بالتطورات الإقليمية وأسعار الطاقة، إلى جانب اتجاهات المستثمرين العالميين نحو الأصول الآمنة.


