كتب : يسرا عبدالعظيم
«آيفون» في مرمى الاستهداف.. أدوات تجسس مثل «كورونا» و«دارك سورد» تثير مخاوف أمنية
حذّر خبراء أمن سيبراني من تصاعد استخدام أدوات تجسس متطورة تستهدف هواتف «آيفون»، من بينها برمجيات تُعرف باسم «كورونا» و«دارك سورد»، والتي يُعتقد أنها انتقلت من نطاق الاستخدامات الاستخباراتية إلى أيدي جهات إجرامية عبر الإنترنت.
وبحسب تقارير أمنية، فإن أداة «كورونا» تُعد من أخطر أدوات الاختراق الحديثة، حيث تعتمد على استغلال عشرات الثغرات الأمنية داخل أنظمة التشغيل، ما يمكّنها من اختراق الأجهزة دون تدخل المستخدم والسيطرة على البيانات الحساسة مثل الرسائل والصور والمعلومات المالية.
وتشير التحليلات إلى أن هذه الأدوات طُورت في الأصل لأغراض مرتبطة بجهات حكومية، قبل أن تتسرب أو يُعاد توظيفها من قبل مجموعات قرصنة، وهو ما يزيد من مستوى التهديد الذي تواجهه الأجهزة الذكية، خاصة تلك التي تعمل بإصدارات قديمة من نظام التشغيل.
كما لفت الخبراء إلى أن بعض هذه البرمجيات تستهدف متصفحات الإنترنت أو تطبيقات شائعة عبر روابط خبيثة، ما يتيح تنفيذ الهجمات بشكل صامت دون الحاجة إلى نقر المستخدم أو تفاعله المباشر، في ما يُعرف بهجمات “الاختراق الصفرية”.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تزايد الهجمات السيبرانية عالميًا، ودعوات مستمرة من شركات التقنية الكبرى، وعلى رأسها «آبل»، بضرورة تحديث أنظمة التشغيل بشكل دوري، وتفعيل إجراءات الحماية المتقدمة للحد من مخاطر الاختراق والتجسس.


