كتب : يسرا عبد العظيم
وزير الداخلية الفرنسي: زيارة الجزائر «واردة جدًا» وقد تفتح صفحة جديدة من الحوار
أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، أن زيارته إلى الجزائر واردة جدًا في المستقبل القريب، مؤكدًا أن هذه الخطوة قد تمثل بداية لانفراج تدريجي في العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التوتر الدبلوماسي.
وأوضح نونيز، في مقابلة مع قناتي BFM وRMC الفرنسيتين، أن استراتيجية المواجهة مع الجزائر لم تكن فعّالة ولم تحقق أي نتائج إيجابية، مشددًا على ضرورة انتهاج مسار جديد قائم على الحوار والتفاهم.
وثمَّن الوزير الفرنسي قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالإفراج عن الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، واصفًا القرار بأنه بادرة إنسانية إيجابية من شأنها أن تساهم في إعادة بناء الثقة بين الجانبين.
وأشار نونيز إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أُتيح له مؤخرًا الحديث مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير، معتبرًا أن تلك الاتصالات الدبلوماسية تمثل مؤشرًا على عودة قنوات التواصل بعد فترة من الجمود.
واختتم وزير الداخلية الفرنسي تصريحاته بالقول إن زيارته المرتقبة قد تفتح صفحة جديدة من الحوار بين باريس والجزائر، خاصة بعد أن بلغ التدهور في العلاقات الثنائية «حدًا غير مقبول»، على حد وصفه.
عدد المشاهدات: 0


