كتب : دينا كمال
ميتا: توسع حماية المراهقين إلى أوروبا وأميركا
أعلنت شركة ميتا توسيع حماية حسابات المراهقين في 27 دولة أوروبية.
شمل التحديث أيضاً تطبيق فيسبوك في الولايات المتحدة.
تهدف الخطوة للرد على انتقادات تتعلق بسلامة المراهقين على الإنترنت.
تواجه شركات التكنولوجيا ضغوطاً متزايدة لحماية المستخدمين القُصّر.
تتركز المخاوف حول الصحة النفسية وإساءة الاستخدام الرقمي.
كما تزايد القلق من المحتوى غير الآمن الناتج عن الذكاء الاصطناعي.
كانت ميتا قد أطلقت سابقاً نظاماً لاكتشاف حسابات المراهقين تلقائياً.
حتى عند إدخال أعمار غير صحيحة داخل الحسابات.
وسيتم تصنيف هذه الحسابات ضمن إعدادات حماية خاصة.
أوضحت الشركة أنها توسع التقنية إلى الاتحاد الأوروبي.
وسيتم تطبيقها أولاً على فيسبوك في الولايات المتحدة.
على أن تشمل لاحقاً بريطانيا والاتحاد الأوروبي.
تعتمد ميتا على الذكاء الاصطناعي لتحليل ملفات المستخدمين.
لتحديد ما إذا كان الحساب يعود لقاصر بدقة أعلى.
يشمل النظام تحليل السلوك والمحتوى وليس العمر فقط.
كما تعمل الشركة على منع إنشاء حسابات مزيفة للمراهقين.
وتعزز إجراءات التحقق لمنع التحايل على النظام.
تأتي الخطوة وسط تصاعد رقابة الحكومات على شركات التكنولوجيا.
ومطالبات بوضع معايير صارمة لحماية الأطفال.
وتسعى ميتا لتحسين صورتها في قضايا السلامة الرقمية.


