كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أشاد محافظ محافظة حضرموت سالم الخنبشي بالدعم الكبير الذي قدمته المملكة العربية السعودية خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن الجهود المشتركة أسهمت في إخراج قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من مواقعها داخل المحافظة.
وقال الخنبشي إن السلطة المحلية عملت بجد مع السعودية من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى حضرموت، مشيراً إلى أن المحافظة كانت تواجه تحديات كبيرة نتيجة التوترات العسكرية وانتشار القوات التابعة للانتقالي في بعض المناطق الحساسة. وأضاف أن المحافظة حرصت على إيجاد حل متوازن يحافظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم ويعيد السيطرة القانونية إلى الأجهزة الأمنية المحلية.
وأشار محافظ حضرموت إلى أن الخطوة جاءت ضمن جهود متواصلة لتقوية مؤسسات الدولة في المحافظة وتعزيز دور الأجهزة الأمنية في الحفاظ على النظام العام. وشدد على أهمية وحدة الصف والتكاتف بين وجهاء وعقلاء المحافظة لضمان أن تكون القرارات التنفيذية في خدمة المواطن وتحقيق الاستقرار في كل أنحاء حضرموت.
وأكد الخنبشي أن عملية إخراج قوات الانتقالي تمت بسلاسة وبدون مواجهات كبيرة، مشيراً إلى تعاون السكان المحليين والسلطات الأمنية في تسهيل تسليم المواقع لقوات النخبة الحضرمية. كما لفت إلى أن هذا الإنجاز يعكس نجاح الحوار والتنسيق بين السلطة المحلية والتحالف العربي بقيادة السعودية في التعامل مع ملفات الأمن والسيطرة على المواقع الحيوية في الإقليم.
وأضاف أن السلطة المحلية ستواصل مراقبة الوضع الأمني في المحافظة لضمان عدم عودة أي عناصر مسلحة إلى المواقع التي تم إخلاؤها، مؤكدًا أن الأولوية الآن هي حماية المدنيين وتعزيز الأمن والاستقرار على المدى الطويل.
وتأتي تصريحات المحافظ في ظل تطورات ميدانية مهمة في حضرموت والمهرة، حيث كانت القوات الجنوبية قد سيطرت على بعض المناطق في السابق، ما أثار مخاوف محلية ودولية من احتمال تصعيد النزاع. لكن التنسيق بين الحكومة المحلية والتحالف العربي حال دون وقوع أي مواجهة كبيرة، مؤكداً على أن العملية تمت وفق خطط مدروسة وبتعاون الجميع لضمان استقرار المحافظة.
كما شدد الخنبشي على أن دور السعودية كان محورياً في دعم الخطوات الأمنية، سواء عبر تقديم المشورة، أو الإشراف على العملية، أو من خلال دعم قوات النخبة الحضرمية، مشيراً إلى أن التعاون بين الطرفين أسهم في تخفيف التوترات وفرض الأمن في المناطق التي كانت تحت سيطرة الانتقالي.
ووجه المحافظ شكره لكل الجهات المحلية والدولية التي ساهمت في إنجاح العملية، مؤكداً أن هذه الجهود تمثل نموذجاً للتنسيق الإيجابي بين السلطات المحلية والدعم الخارجي لتحقيق الاستقرار وحماية المواطنين.
وفي ختام تصريحه، دعا الخنبشي إلى الاستمرار في جهود تطوير المحافظة وتحسين الخدمات للمواطنين، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل بداية مهمة نحو إعادة الأمن والاستقرار وتعزيز حضور مؤسسات الدولة في حضرموت، بما يسهم في دفع عجلة التنمية وتوفير بيئة آمنة لجميع السكان.


