كتب : يسرا السيد
ماكرون يحذّر من عواقب خطيرة على السلم والأمن الدوليين حال اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران
حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن أي اندلاع حرب مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران سيحمل عواقب خطيرة للغاية على السلم والأمن الدوليين، مشددًا على ضرورة تجنّب مثل هذا السيناريو والعودة إلى الدبلوماسية.
وجاء التحذير في سياق التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران، وسط تقارير عن احتمالات تصعيد عسكري بعد سنوات من الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني والمفاوضات السياسة. وقد عبّر ماكرون عن قلقه العميق من استمرار التصعيد وأكد أن مثل هذا الصراع قد يكون له آثار مدمّرة على المنطقة بأسرها وعلى الاستقرار العالمي، لا سيما في حال توسّع نطاقه ليشمل أطرافاً أخرى أو معترك النزاعات في مناطق متعددة.
وشدّد الرئيس الفرنسي في تصريحات سابقة على أن السبيل لتجنّب هذا الاحتمال هو تكثيف الجهود الدبلوماسية، وضمان التزام جميع الأطراف بمسارات الحوار بدلاً من اللجوء إلى القوة. وقد أبلغ ماكرون نظيره الإيراني في محادثات سابقة عن “قلقه العميق” من التطورات، وأكد أن تسريع وتيرة التفاوض يمكن أن يساعد في الخروج من دائرة التوتر وتفادي مخاطر أكبر.
وتعكس هذه التحذيرات موقفاً أوروبياً أوسع حيال الأزمة، حيث دعت العديد من العواصم الغربية إلى وقف التصعيد والحوار الدبلوماسي لتجنّب مخاطر انتشار النزاع وتدهور الأمن الإقليمي والدولي.


