كتب : يسرا عبدالعظيم
مؤتمر باريس لـ«دعم الجيش وقوى الأمن اللبناني» سيكون أولى محطات الدعم
أفادت قناة الجديد اللبنانية بأن مؤتمر باريس لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبناني سيشكل الأولى في سلسلة محطات الدعم الدولي التي سيسعى لبنان من خلالها لتأمين التمويل والمساعدات الضرورية لتعزيز قدرات مؤسساته الأمنية والعسكرية.
وأوضحت القناة أن المؤتمر، الذي تستضيفه باريس، سيجمع دولًا داعمة ومنظمات دولية بهدف تنسيق الدعم المالي والعملي للجيش اللبناني وقوى الأمن في ضوء التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها البلاد، خاصة مع استمرار الضغوط على الموازنات واحتياجات الأجهزة الأمنية.
ويُتوقع أن يناقش المؤتمر عدة محاور أساسية تشمل:
رفع مستوى التمويل الخارجي للجيش اللبناني لتعويض العجز في الميزانية.
مساعدة قوى الأمن الداخلي في تطوير قدراتها اللوجستية والتقنية.
تعزيز الشراكة الأمنية بين لبنان وشركائه الدوليين في مجالات التدريب والمعدات والمراقبة.
وتشير المعلومات إلى أن مؤتمر باريس سيكون بمثابة انطلاقة لجهود متعددة الجبهات لتعزيز الدعم الدولي للبنان، على أن تتبعها مبادرات مماثلة مع شركاء من الولايات المتحدة، أوروبا، ودول عربية، في خطوة يصفها مسؤولون لبنانيون بأنها أساسية لضمان استقرار البلاد وقدرتها على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
وحسب المصادر، فإن هذا المؤتمر يأتي في ظل ضغوط متزايدة على الميزانية اللبنانية، التي تواجه صعوبات في تغطية نفقات الجيش والأمن بعد تراجع الدعم الدولي وجملة من التحديات الاقتصادية.


