كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
تُعدُّ أمراض الكبد، مثل الكبد الدهني و التليّف الكبدي، من التحديات الصحية المتزايدة حول العالم، والتي غالبًا ما تن silently تدمّر خلايا الكبد حتى تظهر مضاعفاتها. لكن الأبحاث الحديثة تؤكّد أن تغييرات بسيطة في نمط الحياة يمكن أن تُحدّ كثيرًا من هذه المخاطر أو تؤخّرها.
١. قلّل أو أوقف شرب الكحول
يعتبر الكحول عاملًا رئيسيًا في تلف الكبد، حيث يزيد من الدهون فيه ويؤدّي إلى الالتهاب والتليّف. وحتى المشروبات التي يعتقد البعض أنها “خفيفة” قد تضرّ الكبد على المدى الطويل.
٢. حافظ على وزن صحي ونسبة دهون منخفضة
السمنة والدهون الزائدة حول الكبد (ما يُعرف بالكبد الدهني) تُعدان من الأسباب الخفية لتلف الكبد. فقد أظهرت دراسات أن خفض الوزن بنسبة ٣‑٥٪ فقط يُحسّن عمل الكبد.
٣. اتّبع نظامًا غذائيًا متوازنًا وقليل المعالجة
تناول الأطعمة الغنية بالألياف، كالحبوب الكاملة، الخضروات، الفواكه، والبروتينات الخفيفة بدلاً من اللحوم الحمراء والمعالجة، يساهم في تقليل خطر تراكم الدهون في الكبد.
٤. مارس الرياضة بانتظام
النشاط البدني ليس فقط وسيلة لحرق السعرات، بل يُحسّن حساسّية الإنسولين ويقلّل الدهون في الكبد، ما يُسهّل الأداء الوظيفي للكبد.
٥. كن حذرًا من الأدوية والمكملات
بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد تسهم في تعطيل وظائف الكبد أو زيادة الضغط عليه. من الضروري استخدام الأدوية حسب الوصفة ومراجعة الطبيب حول المكملات.
٦. تفادى تعرضك للسموم واطعمة ملوّثة
المواد الكيميائية في بعض المبيدات، والتنظيف، وغيرها من الملوثات يمكن أن تؤذي خلايا الكبد. اغسل الخضروات جيدًا، واتباع سلامة الغذاء وسلامة البيئة أمر مهم.
٧. احصل على اللقاحات والفحوصات المناسبة
فيروسات مثل التهاب الكبد A وB تُعدّ من مسبّبات المرض الكبدي الخطيرة، واللقاحات وفحص الدم الدوري يُشكّلان خط الدفاع الأول.
تُشير هذه التغييرات إلى أن “تلف الكبد” ليس مصيرًا محتمًا، بل غالبًا نتيجة تراكم عوامل يمكن تجنّبها أو التعامل معها مبكرًا. ومع الالتزام بها، يمكن ليس فقط الوقاية، بل أيضًا تحسين حالة الكبد قبل تفاقم الأضرار.
الكبد عضو حيّ يتجاوب مع العناية — لا تنتظر الأعراض، بدّل اليوم نمط حياتك، حتى تبقى صحتك أقوى وغدك أفضل.


