كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
انطلقت اليوم في مدينة بيلِم بالبرازيل أعمال قمة COP30، تحت شعار «من الالتزام إلى التنفيذ»، بمشاركة قادة من أكثر من 190 دولة، وتهدف إلى تسريع تنفيذ الأهداف المتفق عليها في إطار اتفاقية باريس للمناخ ومراجعة المساهمات الوطنية (NDCs) وتعزيز التمويل المناخي.
وأبرز ما شهدته القمة حتى الآن:
إعلان بند جديد ضمن مبادرة “Tropical Forest Forever Facility” لحماية الغابات الاستوائية، بمشاركة أكثر من 50 دولة.
مطالبة من دول جزر المحيط والمجتمعات المحلية بتكريس هدف تقييد ارتفاع الحرارة عند 1.5 درجة مئوية، معتبرين أنه «خط النجاة».
دعوة من الهند ودول نامية إلى تحقيق عدالة مناخية، تشمل تمويلاً مرناً ومنصفاً وتحقيق التزامات الدول المتقدمة.
اتفاق داخل الاتحاد الأوروبي على هدف تخفيض الانبعاثات لعام 2040، لكن بنسخة أضعف مما كان مقرّراً، ما يعكس التحديات السياسية والاقتصادية في التنفيذ.
تُعتبر COP30 محطة مفصلية تتطلّب تحويل الالتزامات إلى أفعال ملموسة، مع التركيز على الناتج النهائي للقمة: مراجعة وتحديث المساهمات الوطنية، تفعيل مرجعيات التمويل المناخي (بما في ذلك مبلغ 1.3 تريليون دولار سنوي بحسب بعض التقديرات)، وتعزيز آليات تنفيذ حقيقية تشمل المجتمعات المحلية والشعوب الأصلية.


