كتب : دينا كمال
فيروس هانتا: لماذا يصعب تحوله إلى جائحة؟
أثار تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية مخاوف مشابهة لجائحة كوفيد-19.
لكن خبراء الصحة يؤكدون أن الفيروسين يختلفان بشكل كبير في الانتشار والخطورة.
وسُجلت إصابات خطيرة بفيروس هانتا على متن السفينة السياحية، مع حالات وفاة.
وأوضحت السلطات الصحية أن احتمالات انتشار الفيروس على نطاق واسع تبقى محدودة.
وينتشر فيروس هانتا منذ عقود، ويخضع لمراقبة صحية مستمرة عالمياً.
ويُعتقد أن انتقاله إلى البشر يحدث عبر القوارض وفضلاتها.
ويعد فيروس “هانتا الأنديز” النوع الوحيد القادر على الانتقال بين البشر بشكل نادر.
وتظهر أعراضه خلال أسابيع وقد تصل لمضاعفات تنفسية وقلبية خطيرة.
ويشير الخبراء إلى أن شدته العالية تحد من انتشاره السريع.
على عكس كوفيد-19 الذي انتشر بسرعة قبل ظهور الأعراض.
ولا يوجد حتى الآن علاج أو لقاح معتمد لفيروس هانتا.
ويعتمد العلاج على دعم التنفس والرعاية الطبية في الحالات الحرجة.
ويؤكد الباحثون أن الفيروس لا يمتلك خصائص الجائحة الواسعة الانتشار.


