كتب : دينا كمال
فرنسا تدعو أوروبا لتمويل سيادتها بعد سحب قوات أميركية
دعا وزير الاقتصاد الفرنسي رولان لوكسور أوروبا إلى تعزيز تمويل سيادتها الدفاعية بعد القرار الأميركي.
حث على توفير موارد كافية لدعم الإجراءات الأمنية وضمان استقلال القرار الأوروبي.
أكد أن التحولات الحالية تفرض على أوروبا التكيف مع واقع دولي جديد ومتغير.
شدد على ضرورة تأمين تمويل كافٍ لتعزيز القدرات الدفاعية الذاتية للقارة.
أوضح أن فرنسا تخطط لمضاعفة ميزانيتها العسكرية بحلول عام 2027.
أعلن البنتاغون سحب 5 آلاف جندي أميركي من قواعده في ألمانيا خلال فترة محددة.
أكد المتحدث العسكري تنفيذ الانسحاب خلال فترة تتراوح بين ستة واثني عشر شهراً.
أوضح أن القرار يأتي ضمن مراجعة شاملة للوجود العسكري الأميركي في أوروبا.
جاء القرار بعد تصريحات للمستشار الألماني فريدريش ميرتس حول التحديات الأمنية الحالية.
حذر ميرتس من مخاطر استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على الغرب.
رد دونالد ترامب بانتقاد ميرتس واتهامه بعدم الكفاءة السياسية.
أشار ترامب إلى دراسة خفض الوجود العسكري الأميركي داخل ألمانيا.
حذرت شخصيات أوروبية من تداعيات القرار على أمن القارة.
اعتبرت ميته فريدريكسن أن الخطوة ترسل إشارات سلبية لحلف الناتو.
أكدت أهمية وحدة الحلف في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
أعرب مسؤولون ألمان عن مخاوف من حدوث فجوة أمنية في الجناح الشرقي.
أشاروا إلى احتمال تأثير الانسحاب على توازن الردع داخل الحلف.
أكد البنتاغون إعادة نشر بعض القوات في دول شرق أوروبا.
تسعى باريس إلى قيادة رد أوروبي موحد لتعزيز القدرات الدفاعية المشتركة.
أطلق إيمانويل ماكرون مبادرة لتعزيز التكامل الدفاعي وتقليل الاعتماد على واشنطن.
تستعد القمة الأوروبية المقبلة لمناقشة تمويل الدفاع وتسريع التكامل العسكري.


