كتب : دينا كمال
عون: الأمن يتحقق بالمفاوضات لا التصعيد
أكد جوزيف عون أن تحقيق الأمن يتطلب مسارا تفاوضيا لا عسكريا.
وأوضح أن على إسرائيل تنفيذ وقف إطلاق النار كاملا قبل بدء أي مفاوضات.
وأشار إلى أن بلاده تسعى لحل سياسي يجنّب الجنوب مزيدا من التصعيد والخسائر.
وشدد على أن المفاوضات تمثل بديلا عن الحروب، وتحقق نتائج دون إراقة دماء.
ولفت إلى أن تدمير القرى الحدودية لن يحقق الأمن، وفق تجارب سابقة غير ناجحة.
وأكد أن الاستقرار يتحقق بوجود الدولة اللبنانية بكامل قوتها على الحدود.
وأضاف أن الحكومة تعمل لتخفيف تداعيات الهجمات المستمرة على الأراضي اللبنانية.
وأوضح أن الاتصالات مستمرة لوقف الاعتداءات بعد إعلان الهدنة الأخيرة.
وأشار إلى انتظار تحديد موعد من الولايات المتحدة لبدء المفاوضات.
وأكد وجود دعم أوروبي وعربي لخيار الحل السياسي وإنهاء النزاع.
ولفت إلى توافق داخلي، خاصة في الجنوب، على ضرورة إنهاء الحرب الحالية.
وأوضح أن الملف اللبناني يحظى باهتمام دونالد ترامب في المرحلة الراهنة.
وأشار إلى أن هذا الاهتمام يمثل فرصة لدعم الاستقرار في البلاد.
وأكد تنسيقه المستمر مع رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام.
ونفى وجود خلافات داخلية بشأن إدارة الملف السياسي والأمني.
وأوضح أن بعض الانتقادات استندت إلى بيانات أمريكية سابقة بنفس الصياغة.
وأشار إلى أن تلك البيانات تعود لاتفاقات تم اعتمادها من جميع الأطراف سابقا.
وأكد ممثلو الهيئات الاقتصادية دعمهم لمواقف الدولة وثقتهم بالقيادة الحالية.
وأعربوا عن أملهم في مستقبل مستقر بعيدا عن النزاعات والحروب المتكررة.
وشددوا على أهمية دور الدولة في تعزيز الاستقرار ودعم الاقتصاد الوطني.
وأشار عون إلى أن الاقتصاد كان يتجه للنمو قبل أن تعرقل الحرب هذا المسار.


