كتب : يسرا عبدالعظيم
عودة السفارة الصينية إلى ليبيا تعيد الزخم الدبلوماسي بين البلدين
شهدت العلاقات الليبية الصينية تطورًا لافتًا خلال الأيام الماضية، بعد إعلان بكين استئناف عمل سفارتها رسميًا في العاصمة طرابلس، في خطوة اعتُبرت من أبرز مؤشرات عودة الثقة الدولية تدريجيًا إلى ليبيا وتحسن البيئة الأمنية فيها.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن عودة الطاقم الدبلوماسي الصيني للعمل تمثل رسالة إيجابية من بكين بشأن استعدادها لتعزيز حضورها السياسي والاقتصادي، خصوصًا في ملفات البنية التحتية والطاقة والاستثمار وإعادة الإعمار، وهي مجالات توليها الصين اهتمامًا واسعًا ضمن مبادرة “الحزام والطريق”.
وتأتي الخطوة في وقت تسعى فيه ليبيا إلى توسيع دائرة شراكاتها الدولية بهدف دعم مسار الاستقرار ودفع عجلة التنمية، ما يجعل القرار الصيني محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية، ويفتح الباب أمام تعاون أكبر خلال المرحلة المقبلة.
ويرى محللون أن استئناف عمل السفارة يعكس قراءة صينية جديدة للمشهد الليبي، ويشير إلى نية بكين استعادة دورها الاستراتيجي في شمال أفريقيا بعد سنوات من التردد، خاصة مع وجود مؤشرات على تحسن تدريجي في الوضع الأمني وعودة عدد من البعثات الدبلوماسية الأجنبية.


