كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
مسقط – عقدت سلطنة عُمان والاتحاد الروسي يوم الأربعاء في مسقط الدورة الثانية لـ«الحوار الاستراتيجي العُماني–الروسي»، بمشاركة وفود رفيعة المستوى من الجانبين، وبترؤس من الجانب العُماني اللواء الركن إدريس بن عبدالرحمن الكندي، الأمين العام لمجلس الأمن القومي، ومن الجانب الروسي السكرتير أول للمجلس الأمني الروسي سيرغي شويغو.
وأُلمِح خلال الجلسة إلى رغبة واضحة من قادة البلدين في التشديد على العلاقات «الثابتة والصادقة» بين السلطنة والاتحاد الروسي، والعمل على الدفع بها نحو آفاق أوسع في مختلف المجالات، من بينها الأمن والدفاع.
وحضر الاجتماع عدد من كبار المسؤولين من مؤسسات عُمانية للأمن، والعلاقات الخارجية، والقوات المسلحة، كما شارك الوفد الروسي بعدد من كبار المسؤولين المعنيّين بالشؤون الأمنية والعسكرية.
خلال الحوار، تمّ تناول مجموعة من الملفات ذات الاهتمام المشترك، من بينها الأبعاد الأمنية والدفاعية، بالإضافة إلى التعاون في المجالات الأخرى التي تدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز القدرات المشتركة.
تأتي هذه اللقاءات في سياقٍ يُعدّ مكمّلاً لزيارة رسمية قام بها السلطان هيثم بن طارق آل سعيد إلى روسيا في أبريل 2025، حيث شهدت الاتفاق على توقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مسارات متعددة.
كما كانت العلاقات الثنائية قد احتفلت في سبتمبر الماضي بمرور 40 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين السلطنة والاتحاد الروسي، وهو ما استُغل لتأكيد الاستعداد لتعميق الشراكة بما يخدم مصالح البلدين ويعزّز الأمن والاستقرار في المنطقة.
الوثائق والتفاهمات المتفق عليها تشمل تأسيس لجنة حكومية مشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني، وتوسيع آليات التعاون في مجالات مثل النقل، التقنية، وتحسين آليات التنسيق المالي والرقابة على الجرائم المالية.
في ختام الجلسة، جدّد الجانبان التزامهما بالمضي قدماً في إنفاذ هذه التفاهمات، مع التأكيد على أن الحوار العُماني–الروسي يشكّل منصة مهمة لتعزيز الثقة والتعاون بين البلدين على المستويات كافة، بما في ذلك الأمن والدفاع.
عدد المشاهدات: 0



