كتب : يسرا عبدالعظيم
خطر الإدمان يهدد مسيرة كيفين دورانت وموسم هيوستن روكيتس
تتزايد المخاوف داخل أروقة هيوستن روكيتس وجمهور كرة السلة الأميركي بعد أن تصدّر الحديث عن تهديد محتمل لمسيرة النجم كيفين دورانت بسبب ما يُشاع من علاقة بالإدمان قد تؤثر على أدائه وموسم فريقه.
وبحسب ما تداولته حسابات إعلامية ورياضية على منصات التواصل الاجتماعي، فإن هناك مخاوف حقيقية من أن يكون الإدمان خارج الملعب قد بدأ يؤثر على التركيز البدني والعقلي لدورانت، وهو ما يمكن أن ينعكس سلبًا على مستواه داخل الموسم الجاري من الدوري الأميركي للمحترفين (NBA). ولا تزال هذه الأنباء بحاجة إلى تأكيد رسمي من مصادر موثوقة في الفريق أو من المحترف نفسه.
تأثير محتمل على هيوستن روكيتس
إذا تأكدت صحة هذه المخاوف، فإن موسم روكيتس يواجه ضربة قوية لعدة أسباب:
غياب تأثير دورانت القيادي داخل الملعب، ما يضع الفريق في موقف صعب في المنافسة على المراكز المتقدمة في “البلاي أوف”.
تراجع الأداء الجماعي نتيجة افتقاد الفريق لرجل يجيد التسجيل وصناعة اللعب في اللحظات الحاسمة.
تأثر الروح المعنوية داخل الفريق، خاصةً وأن الفريق يُعد في طور إعادة بناء يتطلب تركيزًا واستقرارًا من نجومه الكبار.
خلفية ودلالات
كيفين دورانت هو أحد أبرز لاعبي جيله، معروف بمهاراته التهديفية العالية واستمراره في المنافسة على أعلى المستويات في الدوري، وقد سبق له أن قاد الفرق التي لعب لها إلى نهائيات الـNBA. أي تأثير سلبي على مسيرته في مثل هذا السن المتقدم نسبيًا (35+) يمكن أن يسرّع من تساؤلات حول استمراريته في الملاعب وقدرته على الصمود في منافسات الموسم وأدوار الحسم.
ردود فعل جماهيرية ورياضية
تباينت ردود الأفعال بين التأييد والتفاؤل من جانب المشجعين الذين يأملون أن تكون كل الأخبار مجرد تكهنات مبالغ فيها، وبين القلق من أن تكون هناك مشكلة حقيقية قد تحتاج دعمًا نفسيًا وطبيًا، لا سيما في رياضة تطلب تركيزًا عاليًا والتزامًا يوميًا.


