كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
شهدت مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور غرب السودان، تجدد الاشتباكات المسلحة بين الفصائل المتصارعة في المنطقة، وسط استخدام مكثف للطائرات المسيرة والمدفعية الثقيلة، ما أسفر عن حالة من التوتر والقلق بين السكان المحليين.
وأفادت مصادر محلية بأن المعارك اندلعت بعد محاولات للفصائل المتناحرة السيطرة على مواقع استراتيجية قرب المدينة، ما أدى إلى فرار مئات الأسر من منازلهم بحثاً عن مناطق أكثر أماناً داخل الولاية وخارجها.
وأشار شهود عيان إلى سماع دوي انفجارات متتالية، كما ظهرت أعمدة الدخان في عدة أحياء، بينما حاول السكان الاختباء في منازلهم وأماكن آمنة لتجنب الأضرار المباشرة.
وأكد مسؤولون محليون أن الحكومة السودانية والأجهزة الأمنية تكثف من جهودها لاحتواء الأزمة وفرض هدنة مؤقتة، إلا أن التصعيد المستمر يعقد جهود التهدئة ويزيد من مخاطر النزوح والضحايا المدنيين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه دارفور تحديات إنسانية كبيرة، حيث تعاني الولاية من نقص في الغذاء والمياه والخدمات الأساسية، ما يفاقم من مأساة السكان جراء استمرار النزاعات المسلحة.
ويتابع المجتمع الدولي هذه التطورات عن كثب، مع دعوات أممية ودولية للتهدئة وحماية المدنيين، وإيجاد حل سياسي شامل لتفادي تفاقم الأزمة في غرب السودان.
الخبر يكشف مرة أخرى هشاشة الأمن في المنطقة، وأهمية التدخلات السريعة لضمان وقف المعارك وحماية المدنيين، وسط تحذيرات من تأثير النزاع على الاستقرار الإقليمي.
عدد المشاهدات: 0



