دحض مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الإعلام والاتصال في رئاسة الجمهورية التركية، مزاعم بشأن خروج مواطنين باكستانيين إلى الشوارع احتجاجا على ما يعرف بـ”اتفاق مكة”، مؤكدا أن الصور والمقاطع المتداولة في هذا السياق لا ترتبط بالعمليات الدبلوماسية الجارية أو بأي اتفاقيات بين الدول الثلاث
وأوضح المركز، في بيان رسمي، أن التحقيقات التي أجراها بشأن المواد المتداولة كشفت أن الصور والمشاهد المستخدمة في الترويج لهذه الادعاءات تعود إلى مظاهرات سياسية داخلية شهدتها باكستان في فترات سابقة، ولا علاقة لها بالتطورات الدبلوماسية الحالية أو المبادرات المشتركة بين الدول المعنية
ودعا المركز الجمهور ووسائل الإعلام إلى التعامل بحذر مع المحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، وعدم الانسياق وراء المنشورات التي تتضمن معلومات مضللة أو صورا ومقاطع قديمة يعاد استخدامها خارج سياقها الأصلي
وأكد مركز مكافحة التضليل الإعلامي في تركيا أن حملات التضليل تستهدف، بحسب ما جاء في بيانه، المبادرات الدبلوماسية التركية الهادفة إلى دعم السلام والاستقرار والهدوء في المنطقة، مشددا على أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية والتحقق من المعلومات قبل تداولها
وأشار المركز إلى أن إعادة نشر صور ومقاطع قديمة وربطها بأحداث أو تطورات سياسية ودبلوماسية جديدة يمكن أن يؤدي إلى تضليل الرأي العام وإعطاء انطباعات غير صحيحة عن حقيقة المواقف والتطورات الجارية
