كتب : يسرا عبدالعظيم
ترامب يطالب مايكروسوفت بفصل ليزا موناكو بعد أيام من إدانة كومي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، عن مطالبته لشركة مايكروسوفت بفصل ليزا موناكو، المسؤولة التي شغلت منصب نائبة المدعي العام خلال إدارة الرئيس جو بايدن.
وجاء هذا الطلب عبر حساب ترامب على منصة Truth Social، التي يتابعها أكثر من 10 ملايين شخص، ما يعكس اهتمامه الشخصي بالموضوع وتوجيهه رسائل علنية إلى الشركات والمؤسسات الكبرى.
السياق الزمني
يأتي هذا التحرك بعد يوم واحد من إدانات قضائية سابقة بحق مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق، جيمس كومي.
وقد سبق وأن ضغط ترامب علنياً لملاحقة كومي قضائياً، مما يضيف بعداً سياسياً لتصريحاته الأخيرة حول ليزا موناكو.
أبعاد الطلب
لم توضح مايكروسوفت موقفها بعد من طلب ترامب، فيما يرى مراقبون أن الطلب يمثل تدخلًا غير معتاد من رئيس سابق في شؤون شركات خاصة.
أثار هذا التصريح نقاشات واسعة حول الحدود بين السياسة والأعمال، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمسؤولين سابقين في الحكومة الأمريكية.
ردود الفعل المتوقعة
من المتوقع أن يستمر الجدل الإعلامي حول مدى مشروعية ومصداقية هذا الطلب.
قد تواجه مايكروسوفت ضغوطًا سياسية أو قانونية من أطراف مختلفة، لكنها تتمتع عادةً باستقلالية في قراراتها المتعلقة بالموظفين التنفيذيين.
تؤكد هذه التصريحات استمرار التوترات السياسية في الولايات المتحدة بين ترامب وبعض المسؤولين السابقين في الإدارة الحالية، وتسلط الضوء على قدرة الرئيس السابق على توجيه رسائل مباشرة إلى الشركات الكبرى والجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به.


